عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
جزت خلود علي اسنانها بغيظ وقالت
=لا وعلي ايه لا اندم ولا انت تندم يا زين باشا …بالناقص من دي علاقه …اوعي تفكر اني راميه نفسي عليك …لا دي تهيؤات في دماغ سيادتك …وعشان اثبتلك كده …افسم بالله ما انا بايته في قلب الجناح …ولو عملت اللي عملته قبل كده …ساعتها مش هنتحر …لا انا هحطلك سم في الاكل عشان اخلص منك
ثم اتجهت الي الباب وفتحته والتفت له قائله
=تصبح علي خير يا زين باشا …يالا مبتحبش تندم ولا تخلي غيرك يندم يا حونين .
وخرجت وصفعت الباب ورائها …وضع زين يده علي راسه مستغربا لاقولها وافعالها كيف تجراءت لفعل وقول ذلك وكيف صمت علي هذا …ولكنه استدرك انه المخطأ فقد طعنها في كرامتها …كان يخاف عليها ان تندم يوما في معاشرته كان يريدها ان تعطيه اغلي ما تملك وهيا بنفس راضيه وليس تحت تأثير الغيرة من اخرى او من لحظه ضعف منها كان يريدها في قوتها وليس ضعفها…ولكن ماذا يفعل هيا ما زالت صغيرة وطائشه فيها تصغره بعشر سنوات …بالنسبه لها فرق السن صغير اما بالنسبه له كبير فهو يتحمل المسؤليه وهي في العاشرة من عمره فعقله اكبر منها بمراحل …لم يجد زين حل لهذه الليله الا ان يتركها علي راحتها وبالفعل تركها ونام واستيقظ ليجد ملابسه محضره وحمامه كذلك…وبعد خروجه من الحمام وجد ايضا فطوره وقهوته وكل شئ كانها كان تنام معه …كان يود ان يراها ليخفف حده التوتر بينهم قبل ذهابه الي الشركه لكن لم تعطيه الفرصه لذلك فظلت في المطبخ الا ان رحل.
ذهب زين الي الشركه ودخل مكتبه ليجد اسر في انتظاره ليطلعه علي امر السفر الي المانيا فطلب زين من اسر السفر لان مده السفر طويله لزين فهي شهرين كاملين ولكن اسر تحجج انه لديه اعمال وظل يبخ السم في اذن زين ليجبر خليفه علي السفر بحجه ان خليفه لا يفعل شئ مهم في الشركه وعليه ان يظهر في الصورة ولو لمرة واحده فوافق زين واستدعي خليفه للتحدث في ذلك الامر …هنا وصل اسر الي مبتغاه وهو ابعاد خليفه ليلعب لعبته الكبرى مع زين وينهي امر خلود
دخل خليفه حجرة زين واستاذن اسر لكي لا يفضح امره انه له يد في سفر خليفه…تحدث زين مع خليفه في ضرورة السفر لمتابعه سير الصفقه في المانيا قائلا
=انت اللي هتسافر يا خليفه المرة دي ولوحدك .