عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
تحدث شرف مع نفسه
=عايزة ترميني يره البيت والشركه يا ياسمين زى ما كنت عايز ارميكي زمان؟
شعر بالاختناق من التفكير في هذا الامر وزفر حانقا وقال
=بس لا والف لا …مش شرف السرجاني اللي بيعلم علي كل الناس هتيجي واحده زيك وابنها يعلموا عليه …مسكينه يا ياسمين…
في الحديقه جلست شهيرة تفرك يدها بتوتر بسبب طلب حازم المستمر لمقابلتها من وقت خروجها من المستشفي …حاولت تفيده تهدئتها قائله:
يا بنتي اهدي متعمليش في نفسك كده كل مشكله وليها حل…العياط والتوتر مش حل
احست شهيرة بصداع شديد من كثرة البكاء …وظلت نهي تفكر لها في حيله لمقابله شهيرة لحازم ومعرفه منه الحقيقه وان تتم هذه المقابله بدون معرفه احد وخصوصا ياسمين تلك المراه التي تغتنم اي فرصه لتوقع بين زين وشهيرة …الي انا وجدتها فهبت مسرعه
=وجدتها …بكره الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه وطبيعي مرات عمي مبتجيش الا بعد العشا …ده انسب وقت تقابلي فيه حازم …يالا كلميه بسرعه
اخرجت شهيرة هاتفها من جيب بنطالها وقامت بالاتصال بحازم لياتيها الرد بمنتهي الحنان.
=شهيرة…ازيك عامله ايه؟طمنيني عليكي…انتي بخير؟
بكت شهيرة من رده …كيف يسال وهو المتسبب في كل الامها
كفكفت دموعها وقالت:
=الحمد لله …انا بخير …ينفع تستاذن من الشغل بكره وتقابلني؟
تقطع قلبه من عرضها وقال
=ليه استاذن من الشغل ؟ما تخليها بعد الشغل وفرصه نتغدي سوا
اغتاظت شهيرة من عرضه للغذاء وردت بحده
=هو ايه اللي نتغدي سوا …انتي عايز تاذيني اكتر من كده؟
هاتفاها برجاء:
=طب خلاص…متتعصبيش …اللي تشوفيه …انا تحت امرك.
احست شهيرة بالاختناق وتحدثت بصعوبه
قابلني بكره في الشارع اللي ورا الفيلا=.
حزن علي حاله كثيرا ولعن حظه لانها سوف تقابله خلسه …وتملك الصبر منه وقال
=حاضر يا شهيرة …انا اساسا معنديش شغل كتير بكره …اول ما اوصل للمكان هرن عليكي تيجي تقابليني…بس لازم تيجي لاني هقولك علي حاجه مهمه
=بعدها انتي اللي هتقررى تشوفيني تاني ولا لا…ومهما كان قرارك انا هتمنالك السعاده من كل قلبي
=تصبحي علي خير
انهي حازم الاتصال وركضت شهيرة الي احضان امها وانهارت من البكاء …تتسائل كيف لهذا الحنون ان يقتل؟
في صباح اليوم التالي ذهبت ياسمين لحضور الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه …اما عن خليفه ذهب الي الشركه علي مضض لان اليوم سوف يتم طرد حازم…وصل خليفه الي الشركه واستدعي اسر لاسناد له امر فصل حازم من الشركه …جاءه اسر مسرعا