قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
فرحه : اه
عبدالله : هو رجع ؟
ميار : ايوه
( عبدالله يبان ع وشه الفرحه )
عبدالله : انا نازل اشوفه
رحمه : هو فى المستشفى دلوقتى مش تحت
عبدالله : مستشفى ايه !
( تحكيله اللى حصل )
عبدالله : طب ليلى حالتها ايه ؟
رحمه : ادم قال كويسه
عبدالله : طب الحمدلله .. خلاص لما يرجع بقي هبقي اسلم عليه
( يبص ع سيلفيا ويقرب وهو بيضحك )
عبدالله : يعنى دى اجنبيه ؟
فرحه : ايوه يخويا
عبدالله : حلو
( يقرب عليها ويمد ايده ويسلم عليها ويبوسها وهى تبتسم وتسلم عليه .. يتنحوا اكتر )
ميار : يابنى احترم اهلنا بقي
رحمه : مشوفتش دقيقتين تربيه والله
عبدالله : يجدعان عادى .. انتو اللى معقدين
فرحه : انت اللى مش متربى ياض
( تقوم وتقعد سيلفيا .. وتزق عبدالله )
فرحه : يلا اتكل عاوزين نتخمد عشان نروح للبت الصبح
( عبدالله يزقها من وشها )
عبدالله : خارج يا بومه
( يسيبهم ويخرج .. كان داخل اوضته بس يفتكر حاجه .. يبتسم بخبث ويروح ع المطبخ .. يلاقيه مضلم .. يفتح النور يلاقى مى نايمه ع الارض .. يقفل باب المطبخ ويقرب عليها .. مى تحس بحركه ف المطبخ تتعدل بسرعه وتقوم اول ما تشوف عبدالله .. تتخض وتغطى رجلها .. لانها كانت لابسه جلبيه ومرفوعه شويه )
عبدالله بابتسامه : اهدى اهدى .. وبعدين غطيتها ليه ! .. ( يرفع الجلبيه زى ما كانت ) .. كده احلى
( يبصلها ف عنيها مباشره .. تقوم تقف بتوتر وتغطى نفسها )
مى بتوتر : حضرتك كنت عاوز حاجه ؟
عبدالله : اها
مى : عاوز ايه ؟
عبدالله بابتسامه خبث : هاتيلى ميه واعمليلى قهوه وهاتيهم ع الاوضه
( تبصله بضيق وهو ضحك وسابها وخرج )
مى لنفسها : يارب ارحمنى من اللى انا فيه يارب
( تتنهد بصوت عالى وتعمل القهوه وتخرج .. يدوب هتروح ع الاوضه .. يخبط باب الشقه .. تحط القهوه على السفره وتروح تفتح .. تلاقيها كوثر )
مى : حمدالله على سلامه حضرتك يا هانم
كوثر ( الام ) : الله يا يسلمك يا مى
( تدخل ومى تقفل الباب )
كوثر وهى بتقلع الطرحه : ايه اللى مصحيكى لدلوقتى ؟!
مى : ابدا استاذ عبدالله كان عاوز قهوه
كوثر : هو عبدالله موجود ؟
مى : ايوه
كوثر : طب خلاص روحى انتى نامى وانا هوديله القهوه
مى بارتياج : تمام يا هانم .. القهوه اهى
( تديها القهوه وترجع ع المطبخ وهى بتدعى من جواها ان ربنا نجدها .. تاخد كوثر القهوه وتذخل عند عبدالله .. تلاقى نور الاوضه مطفى وانوار خافته بس اللى منور وعبدالله قاعد ع السرير )