قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد

( تتنهد بضيق وتبصله )

ليلى بصوت متقطع : انا خلصت .. خليه يطلع دلوقتى

كمال : تمام .. انزلى تحت استنينى ف العربيه مع امك

ليلى : تمام

( وهى خارجه من الاوضه تلاقى حازم قاعد ع الكنبه ف الصاله وحاطط رجل ع رجل والابتسامه ماليه ملامحه .. تبصله بنظره طويله وتسرح .. معقوله دا حبيبها ! .. دا الراجل اللى طول السنين دى بتحلم بيه ؟ .. دا سندها ومصدر سعادتها واللى قررت تديله عمرها ؟! .. هى ازاى كانت هبله كده ومش شايفه اللى جواه من ناحيتها .. اد ايه هو ممثل بارع عرف يلعبها صح ويضحك عليها .. تبصله بوجع وقهره وكسره واخرهم حب .. للاسف لسه بتحبه ودا اللى واجعها اكتر .. عقلها يوريلها صورته من اسبوع وهما داخلين من باب الشقه وهو شايلها ومبسوط بيها وبيوعدها انه هيفضل مصدر راحتها وحمايتها تحط مقارنه بين الراجل اللى كان طاير بعروسته والمسخ اللى قدامها دلوقتى .. ازاى اسبوع واحد قدر يقلب حياتها رأس ع عقب .. يقاطع كل الافكار دى حازم )

حازم بابتسامه بارده : صعب تخرجى من هنا صح .. معاكى حق اللى عشتيه برضو مش شويه .. عموما انتى حافظه المكان كويس .. لو عوزتى اى حاجه انا ف الخدمه .. وانتى عارفانى مقدرش اتأخر عنك ف اى حاجه

( يبصلها من فوق لتحت بتفحص ويبتسم وهى اتمنت ف اللحظه دى انها تقتله عشان تخفى الابتسامه المستفزه دى من ع ملامحه .. تبصله بقرف وتخرج بره البيت .. تنزل تقعد مع مامتها ف العربيه ومستنين باباها ينزل .. شويه ويجى باباها .. يتحرك السواق .. يعدى الوقت ويوصلوا البيت .. ينزل باباها ومامتها من العربيه وهى مازالت راكبه .. باباها يشاور ل هاله عشان تناديلها )

هاله : انزلى يلا

ليلى بحذر : هما عارفين انى ……….

( معرفتش تكمل الكلمه وتسكت .. هاله كمان مش عارفه ترد عليها بايه لانهم مقالوش لحد ان ف مشكله كانوا عاملين حسابهم انهم هيحلوا المشكله وهتخلص ويرجعوا لوحدهم لكن متخيلوش اللى حصل او انها توصل للطلاق فعلا )

هاله : مش وقته الكلام دا .. خلينا نطلع بدل ما اللى رايح واللى جاى عمال يتفرج علينا كده

( تنزل ليلى ويطلعوا البيت )

كمال : حسين .. يا حسين

( يجى حسين جرى من جوه )

حسين ( البواب ) : ايوه يا كمال بيه

كمال : هات الشنط اللى ف العربيه وطلعهالى ع فوق

( يبصله حسين باستفسار ومستغرب شنط ايه )

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *