قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
رواية قضية شرف بقلم فاطمة عيد
الفصل الرابع
( يدوب حط الشنط ع السرير عشان يطلع هدوم ويغيروا .. يسمع دربكه عاليه فوق وفجاءه واحده تصوت جامد .. يتخضوا الاتنين من الصوت .. يجرى ادم ع بره يلاقى الباب مفتوح يطلع فوق عند عمه .. يدخل يلاقى ليلى نايمه ع الكنبه وامها قاعده جنبها واخوه قاعد .. يتخض ادم اول ما يشوفها .. هدومها كلها مليانه دم .. يقرب عليهم )
ادم بخضه : وسعوا بسرعه
( يبعدوا ويقوموا .. هاله كانت لسه هتعترض لما لقيته بدأ يلمسها بس تفتكر انه دكتور ف تسيبه .. يقعد ادم جنبها ع الارض .. ويحط ايده ع ايدها بيشوف النبض وايده التانيه عند قلبها .. يلاقى النبض ضعيف جدا او شبه منعدم يقلق اكتر )
ادم : لازم تروح المستشفى حالا
يوسف : انا اتصلت بالاسعاف زمانهم ع وصول
( يبص ادم لهاله )
ادم : ايه اللى حصل بالظبط ؟
هاله بعياط : والله ما اعرف ايه حصلها .. انا دخلت البلكونه لقيتها ع الارض بالمنظر دا
( يسكت ادم ويبصلها ويفضل يدلك ف ايدها او بيحاول يفوقها لكن مفيش اى استجابه منها .. شويه وتيجى الاسعاف .. كل اللى فى البيت يتخضوا من صوت الاسعاف وف دقايق كانت العيله كلها عندهم .. ياخدوا ليلى وينزلوا بيها وهاله تركب معاها .. ميار وفرحه ورحمه يركبوا ف عربيه فرحه .. ويوسف وادم وسليفيا ونشوى ف عربيه يوسف .. وكلهم راحوا ع المستشفى .. تدخل ليلى ع الطوارئ وكلهم واقفين بره .. نشوى تجرى ع ادم تحضنه تانى وتفضل واقفه جنبه لانها اتفاجئت برجوعه ومعرفتش تسلم عليه بسبب تعب ليلى )
نشوى بعتاب ( امه ) : بقي كده متقولش انك جاى .. او انك وصلت حتى .. تخلينى اعرف زى الغربا
ادم : حبيت اعملها مفاجأه بس ليلى تعبت فجاءه زى ماانتى شايفه
نشوى : المهم انك رجعت بالسلامه يا نورعينى وحشتنى اوى
( تحضنه تانى وهو يبادلها الحضن .. وهى حضناه تبص ع سيلفيا باستغراب وبعدين تبص لادم )
نشوى : الا صحيح هى صاحبتك دى ملهاش اهل يسألوا عليها
ادم باستغراب : صاحبتى !
نشوى : ايوه البت اللى واقفه دى
( يبص مكان ما شاورت يلاقيها سيلفيا .. يحط ايده ع وشه بضيق .. وبعدين يبص لامه ولكل اللى موجودين وباصينله بترقب .. ميعرفش يقول ايه او شايف انه مش وقته انهم يعرفوا ف فضل السكوت )
ادم : بعدين يا امى
نشوى : ليه ياخويا هو سر ؟