قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد

رحمه : لا متقلقش الموضوع مش ف دماغى اصلا

عبدالله : تمام

( تسيبه وهتخرج .. يندهلها تبصله رحمه )

عبدالله : اتمنى محدش يعرف باللى حصل

رحمه : ان شاء الله

( تسيبه وتخرج وعبدالله نوعا ما يرتاح انها مش هتقول لحد .. يرن تلفون عبدالله )

عبدالله : ايوه يا عم سليم .. مش عارف اوصلك من امبارح .. ما ايوه قولت هننزل .. طيب هفطر ونازلك .. سلام

( يخرج من البلكونه يلاقيهم متجمعين ع السفره .. يقعد جنبهم )

ميار : استنوا متاكلوش الا لما اصحى ليلى

عبدالله باستغراب : ليلى ! .. ليلى مين ؟

فرحه : هو فى كام ليلى ف العيله يعنى

عبدالله : ايوه مفيش الا ليلى واحده بس مش هى لسه متجوزه الاسبوع اللى فات ؟؟؟

رحمه : لا ماهى اطلقت

عبدالله : نعم ! .. هى لحقت ؟؟

ميار : اللى حصل بقي .. المهم محدش يتكلم قدامها عشان متضايقش

( تسيبهم وتروح تصحي ليلى .. يعدي الوقت .. ف مكان تانى خالص .. بالتحديد ف المانيا .. نايم ع السرير تعبان ومرهق من سهره طول الليل .. تيجى وتنط ع السرير وتهزه جامد )

” الحوار بالالمانى ”

سيلفيا : ادم اصحى بقي اااااادم

” نقف لحظه .. سيلفيا .. بنت متوسطه الجمال .. عندها 25 سنه .. اهلها من المانيا وهى مولوده فيها .. تبقي مرات ادم .. شعرها لونه اصفر وكيرلى وقصير .. بشرتها خمريه .. وعينها عسلى .. جسمها مظبوط .. نرجع تانى ”

( يفتح عينه ببطئ .. ويبصلها ويبتسم )

سيلفيا : اخيرا صحيت تعبتنى

ادم بصوت متقطع وباين عليه التعب والنوم : صباح الخير

” ادم .. شاب وسيم .. عنده 30 سنه .. متخرج من كليه الطب .. درس اول سنه ف اسكندريه وبعدها جتله بعثه وسافر لالمانيا وكمل تعليمه هناك .. دكتور جراحه ناجح جدا ف المانيا وليه اسمه .. صارم جدا ف قرارته وهادى لدرجه البرود .. عقله بالنسباله هو دليله لعمل اى حاجه ف حياته حتى العلاقات العاطفيه .. نفسه عنده اولا .. مسئول وبيتحمل نتيجه اى حاجه بيعملها ومبيحبش يتهرب .. شعره بنى ومتوسط الطول وناعم .. عنيه لونها رمادى مايل للخضار .. دقنه طويله نوعا ما ومتحدده ولونها بنى .. بشرته قمحويه .. جسمه رياضي ومتناسق .. يبقي الابن الاكبر لعيله الاسيوطى واخو رحمه .. نرجع تانى ”

سيلفيا وهى بتبوسه : صباح الخير يا بيبي .. يلا قوم يدوب نلحق نجهز الشنط عشان الطياره بعد ساعتين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *