قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
عبدالله : تمام انا نازل
فرحه تغمزله بابتسامه : الى اين انت ذاهب ف تلك الساعه يا فتى ؟
عبدالله : خليكى ف حالك يابت
( يسيبهم ويخرج .. يبصوا لليلى )
ميار : فرفشي بقي
رحمه : فكى كده .. طب اجيبلك هاجر ترقصلك !
تبصلها فرحه : ليه يابنتى هو انا قصرت معاكو ف حاجه ؟
( يضحكو كلهم )
ميار : طب بقولكوا ايه ما تيجوا نخرج
فرحه : فكره حلوه
ليلى : انا مش قادره اخرج
رحمه : لا هتبقي وحشه من غيرك
ليلى : روحوا انتو واتبسطوا .. انا هستنى امل
رحمه : عادى تيجى معانا .. يلا بجد انا زهقانه اوى
ليلى : مش هقدر بجد .. عادى بقي تتعوض
ميار : بقولك اييييه .. هننزل كلنا يعنى هننزل .. وانتى هتفكى وتفرفشي غصب عنك .. ومسمعش كلام تانى
( تبتسم ليلى وتسكت )
فرحه : الله اكبر اقتنعيتها ف جمله
ميار بغرور مصطنع : عشان تعرفوا بس
( يضحكوا كلهم .. عند حازم .. قاعد ف البلكونه وبيبص للبحر وسرحان .. عمال يفكر وغالبا فى معركه تفكير ف دماغه مش راضيه تهدى .. يقوم ويدخل الشقه ويلاقى صوره ليلى ع المكتب .. للحظه يبتسم لما يفتكرها وبعدين يفتكر حاجه .. تختفى ابتسامته ويقرب ع الصوره يشيلها ويرزعها ف الحيطه مره واحده يتكسر البرواز والصوره ف الارض عليها الازاز )
حازم بصوت باين عليه الوجع والعصبيه : انا هوريكى تلعبى معايا ازاى .. ان ما خليتك تترجينى مبقاش انا حازم الراوى
( يبص للمرايا وللحظه يشوف شبح صورتها وهى بتضحك .. يمسك الكبايه اللى ع السفره ويرميها ف المرايا وتتكسر .. يحس بخنقه وان البيت ضاق اوى عليه .. اه قعدت معاه اسبوع بس للاسف ذكريات الاسبوع دا .. كانت من اسعد اللحظات ف حياته .. ومش عارف يخرجها من دماغه وف نفس الوقت مش قادر يحنلها .. ياخد مفاتيحه وينزل من الشقه .. يعدى الوقت ويجى الليل .. البنات بيلبسوا عشان يخرجوا )
فرحه : يا جدعان يلا انا جهزت
ميار : وانا كمان
ليلى : استنوا طيب لما امل تيجى هنا عشان منتوهش من بعض ف الشارع
ميار : طيب .. فين رحمه !
( تخرجلهم رحمه بالبادى القط )
فرحه : انتى لسه ملبستيش ؟؟؟
رحمه : ما الست هانم مى بتكوى البلوزه
ميار : يلهوى .. لا اقعدوا لسه بدرى .. دى مى .. سنه كده وتخلص كوى
فرحه تقعد ع كرسي السفره : دا لو محرقتش البلوزه اصلا
( تتخض رحمه من كلامهم وتجرى ع الاوضه .. يضحكوا ع شكلها .. تلاقى مى بتكوى )