قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
ادم : ليلى .. انتى كويسه ؟
( تحرك دماغها بمعنى اه .. يبتسم )
ليلى : مين حضرتك ؟؟
ادم : انتى مش عارفانى !
ليلى : بشبه
ادم : اممم وياترى انا شبه مين بقي ؟
( تبصله باستفسار )
ليلى : هو مش وقته تخمينات .. انا عاوزه اعرف انت مين وقاعد هنا بصفتك ايه اصلا !! .. وبعدين اهلى فين ؟؟
ادم : جايين
ليلى : طيب معرفتش برضو انت مين ؟!
ادم : انتى بجد مش عارفانى ؟؟
ليلى : لا مش عارفه
ادم : انا ادم
ليلى : عرفتك انا كد…………….
( تقطع كلامها لما تركز فى ملامحه اوى .. معقوله هو !! .. شكله اتغير تماما بل بقي احلى كتير .. دقنه اللى طولت وزادته رجوله .. وملامحه اللى كبرت وبتدل على سنه .. جسمه اللى بقي متناسق ورياضي اكتر .. شعره شكله ريحته استايله .. كل حاجه فيه كانت متغيره .. تبصله كتير وهى مش مصدقه ان ادم قاعد قدامها .. يقطع تفكيرها ادم اللى بيحرك ايده قدام عينها )
ادم : روحتى فييين !
ليلى : احم .. ابدا معاك .. هى ماما فين ؟!
ادم : زمانهم على وصول
ليلى : امممم .. انت رجعت امتى ؟!
ادم : امبارح الصبح
( تفتكر الراجل اللى نزل من العربيه ومعاه بنت .. وتستغرب هى ازاى معرفتهوش )
ليلى : طب ليه انت اللى قاعد مش حد فيهم ؟
ادم : انتى بتسألى كتير ليه .. حاولى تسترخى وتنامى .. الكلام غلط عليكى
( تسكت ليلى خالص وفى نفس الوقت مش حابه وجوده وهو قاعد قدامها وبيبصلها كده .. شويه وتحاول تتعدل .. تحس ان جسمها تقيل ومش قادره تحركه وفى نفس الوقت مكسوفه من نومتها قدامه .. ادم يلاحظ انها مش عارفه تتحرك .. يقوم ويقرب عليها )
ادم : محتاجه مساعده ؟
ليلى : لا شكرا
( يقف جنبها ويبصلها وبرضو ملاحظ انها بتحاول تقوم ومش عارفه .. يشدها من وسطتها وهى نايمه وايده التانيه على ضهرها ويقعدها بحركه تلقائيه وبهدوء عشان ميأذيهاش .. ليلى تتصدم من حركته وتبصله وهى مش مستوعبه اللى حصل ف الثوانى دى )
ليلى بنرفزه مكتومه : انت ازاى تمسكنى كده ؟؟؟؟
ادم : بساعدك لانك مش عارفه تقومى
ليلى : مش مبرر على فكره
( ادم يستغرب هى مضايقه من ايه اصلا .. هو دايما اى مريضه لو محتاجه تقوم بيعمل نفس الحركه ويقومها .. ودى مش اى مريضه تعتبر زى اخته )
ادم : ايه اللى مضايقك مش فاهم ؟!
ليلى : لو سمحت الزم حدودك معايا بعد كده
ادم : نعم !