قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
( عمال يضرب فيها وهى بتعيط جامد ومش عارفه تدافع عن نفسها قدامه .. ادم كان قاعد مع مامته ونوعا ما رضاها .. يسيبها ولسه هيروح اوضته يسمع خبط وترزيع ف الشقه فوقهم وصوت زعيق بس مش عالى اوى والكلام مش مفهوم .. كان هيتجاهل الموضوع بس الخبط بيزيد .. يطلع عند عمه وكل ما يقرب من الشقه الصوت بيوضح اكتر .. يجرى عليهم بسرعه اول ما يعرف انه بيضربها .. يدوب خبط .. تجرى هاله وتفتح الباب .. يجرى ادم عليه ويشده من فوقها )
كمال بعصبيه : اوعى سيبنى اربيها
ادم : اهدى يا عمى الامور مش بتتحل كده
( كمال بيحاول يفلت منه وعاوز يضربها تانى .. بس ادم ماسكه كويس )
كمال بنرفزه : والله لاوريها المنحله اللى مش لاقيه حد يلمها
ادم : طيب ممكن تهدى دلوقتى وانا هتصرف معاها
كمال : غورها من وشي .. مش طايق اشوف خلقتها
( هاله تقرب وتمسك كمال وتحاول تهديه .. يسيبهم ويدخل المكتب وهاله وراه .. ادم يبص على ليلى اللى فى الارض وموطيه راسها .. يرفع وشها بايده وهى تهرب بعينها منه .. يضايق عليها .. يتعدل ويبصلها )
ادم : قومى
( تقوم بهدوء وكانت لسه هتدخل اوضتها يوقفها )
ادم : غيرى هدومك واغسلى وشك وتعالى انا مستنيكى هنا
( تشاورله بمعنى حاضر .. تدخل اوضتها وتغير هدومها .. وتغسل وشها ورقبتها لان برفيوم حازم كان معلق فيهم وهى حست بخنقه اول ما شمت ريحته .. تخلص وتخرجله تلاقيه بيتكلم ف الفون وواضح انه كان بيكلم سيلفيا .. يقفل معاها اول ما يشوف ليلى )
ادم : جهزتى خلاص ؟!
ليلى بخفوت : ايوه
ادم : تمام يلا ننزل
ليلى : هنروح فين ؟؟
ادم : اى مكان المهم نتكلم
( تهز دماغها بالموافقه وتنزل معاه .. يخرجوا من بوابه العماره )
ادم بحرج : معلش ممكن نستخدم عربيتك لان عربيتى لسه منزلتش من المانيا
ليلى : اه عادى
ادم : تمام
( ياخدها ويروحوا الجراج .. يلاقوا هاجر بتغسل العربيه وحسين بينضف الجراج .. وفرحه وميار راكبين عربيه ميار وخارجين .. يقفوا قدامهم )
ميار : رايحين فين كده ؟
ادم : هنتمشي شويه
فرحه : كنتى فين طول اليوم يا هانم وبتكنسلى
ليلى بضيق : بعدين نتكلم
فرحه : طب ما تيجوا معانا طالما كده كده هتخرجوا
( ليلى تبص لادم واتمنت انه يسيبها معاهم ويرجع هو )
ادم : لا احنا مش خارجين .. كل الحكايه انى عاوز اتكلم معاها لوحدنا