قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد

( يقوم يقعد نص قعده ع السرير ويولع سيجاره )

ادم : ازاى نسيت السفر خالص كده

سيلفيا : عشان السهره بتاعت المستشفى امبارح نسيت ! .. اكيد تعبان من امبارح

ادم : يعنى .. المهم قومى جهزى نفسك عشان ننزل مصر .. مش عاوز الطياره تفوتنا

سيلفيا بفرحه باينه : واخيرااااا .. هشوف اهلك

ادم يبتسم : ايوه .. يلا بقي متضيعيش وقت

سيلفيا باستفسار : طب هما عارفين بعلاقتنا ! .. او اننا اتجوزنا من شهرين ؟؟

ادم وهو بيشرب السيجاره : لا لسه ميعرفوش .. عموما تتقابلوا احسن ويعرفوا لانهم غالبا مكنوش هيوافقوا انى اتجوز من هنا

سيلفيا : ليه ؟!

ادم : لاختلاف العادات والثقافات .. بعدين والدتى كانت دايما عاوزه تختارلى عروسه المستقبل وكان عندها خيالات كتير ليها .. جايز هى اللى تضايق شويه من ارتباطنا بعدها هتتعود اما بابا ورحمه .. عادى هيتعايشوا واحتمال يفرحوا

سيلفيا : طب وقرايبك !

ادم : جايز عيلتنا هى الاصعب ف البيت .. الباقى عادى هيفرحلى ويرحبوا بيكى

سيلفيا : للدرجادتى !

ادم : حاولى تتوقعى منهم اى حاجه تمام ومتنسيش كمان اختلاف الديانات .. فحاولى تتعايشي مع اى وضع هيتم لحد ما يتعودوا

سيلفيا : تمام

( تسيبه وتخرج بره الاوضه وتبدأ تجهز عشان السفر .. يقوم ادم ياخد شاور ويعمل كام مكالمه ع التلفون بيحيث انه يقدر يمد الاجازه من غير تعطيل لشغله .. يعدى الوقت .. عند ليلى .. قاعده ع سرير فرحه وجنبها ميار وفرحه قاعده قدامهم ع السرير .. رحمه ماسكه الفون ونايمه ع الكنيه جنبهم )

ميار : خلاص يا ليلى والله ما يستاهلك يا بنتى .. انا مش عارفه زعلانه عليه ازاى ! .. ربنا رحمك منه احسن ما يكون ف ولاد وتتمرمطوا .. ربنا شايلك الاحسن

فرحه : ايوه يابنتى والله ما يتزعل عليه تلات دقايق حتى .. عارفه لو خمسه .. ( تقعد تفكر شويه ) .. لا ولا خمسه حتى ميتزعلش عليه دقيقه حتى

ميار : انا نفسي مره تتكلمى بجد .. ( تديها بالقلم بهزار ) .. يا شيخه بقي قرفتينى

( فرحه تبصلها وترفع حواجبها الاتنين وتبتسم ببلاهه )

ميار : حشاشه وكتاب الله حشاشه

( يضحكو وليلى تكتفى بالابتسامه )

فرحه بابتسامه : خلاص بقي فكى وروقى كده .. طب اغنيلك !

ليلى : لا بالله عليكى مش ناقصه

فرحه تغنى : حلو الحلو بكل خصااااله

ميار تعلى صوتها : يااااا عبداللله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *