قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
( يخلص كلامه ويمسك ايد سيلفيا ويخرج .. نشوى قاعده مكانها هتتجن )
نشوى : الواد اتجنن .. البت سحرتله .. رجعولى ابنى هتاخده منى
( دموعها تنزل .. تقرب هاله وكوثر ويحاولوا يواسوها )
محمد : متخافيش .. انا هعرف ازاى اقعده واخليه يسيبها
( تبصله بسرعه )
نشوى : هتقعده ازاى يا محمد ؟!
محمد : هتعرفى بعدين .. المهم دلوقتى رحبوا بالبنت وكلكو تقبلوا الموضوع لحد ما اتصرف عشان لو سافر مش هيرجع تانى
( يسكتوا كلهم وينتبهوا لليلى .. ادم روح هو وسيلفيا البيت ودخلوا اوضته )
” الحوار بالالمانى ”
سيلفيا : ايه اللى حصل يا حبيبي ؟ .. وليه كان صوتكوا عالى كده ! .. كنتو بتقولوا ايه ؟!
ادم بابتسامه : كنا بنقول انك وحشتينى
( يشدها من وسطها جامد ويضمها عليه وهى تضحك وتلف ايدها حولين رقبته .. ف المستشفى .. عبدالله يجيله تلفون ويستأذن منهم انه هيمشي .. ينزل ويركب عربيته وبعدين يقف عند باب عماره ويرن .. شويه وصاحبه ينزل )
عبدالله : ايه ياعم هو دا اللى انجز عشان نتفق ع المأموريه
سليم : اختى جت يابنى وبالعافيه لما خلعت منها ومن زن عيالها
عبدالله : ظابط ازاى وانت مش عارف تخلع من اختك
سليم : مخدنهاش دى
( يضحكوا ويطلعوا على شقه عبدالله .. ينزلوا من العربيه وهما داخلين يلاقوا هاجر وحسين قاعدين على الباب وبيشربوا شيشه )
عبدالله بضحك : ايوه خمس مع مراتك متبقاش انانى
هاجر بضحكه رقيعه : قوله يا سي عبدالله مش راضي يدينى نفس
حسين : اتلمى يا وليه بدل ما افرتك دماغك
هاجر : امرك يا سي حسين
سليم بضحك : ياااا مسيطر
( يضحكوا وعبدالله يشدوا ويطلعوا السلم .. يخبط على الباب تفتحله مى .. عبدالله يفتكر ان البيت فاضي )
عبدالله : ايه اللى جابك انت يا سليم دلوقتى
( يخبط ايده على وشه ومى تتحرج )
عبدالله : خشي يابت اعمليلنا شاى
مى : حاضر
عبدالله : وهاتيه على الصالون
مى : تمام
عبدالله : لا هاتيه على الاوضه احسن
( يغمزلها تتحرج اكتر وتتأفف بضيق .. سليم متابعه وهو بيضايقها ويضايق من صاحبه .. تسيبهم مى وتمشي وعبدالله ياخد سليم ويدخلوا اوضته )
سليم : انت بتتكلم معاها كده ليه ؟
عبدالله بضحك : بحب ارازيها
سليم : بس اسلوب كلامك مش بيدل انها مجرد مرازيه
عبدالله : انت هتفتحلى تحقيق ولا ايه ؟
سليم : ولا تحقيق ولا حاجه بس افتكر انك عندك اخوات .. وداين تدان