قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد

سليم : مبدأيا بس عشان مستعجل .. انتى كنتى بتمدى جامد وانا مستعجل وللاسف محستش الا ولقيتك ف الارض قدامى مشوفتكيش الا وقتها لانك طلعتى فجاءه .. اسف جدا ليكى بس انا مضطر امشى دلوقتى

( يسيبها ويمشي وهى وقفت مكانها وبتبصله بزهول .. تتنرفز اكتر انه مشي من غير ما تهزقه .. يدوب بتجيب شنطتها دراعها وجعها تانى )

ميار ف سرها : منك لله ياشيخ

( تدخل ماك تلاقيهم طلبوا الاكل وبياكلوا .. تقعد معاهم وهى متعصبه منه بس تحاول متبينش .. يعدى الوقت ويخلصوا خروجتهم .. يوصلوا امل الاول لبيتها وبعدها يروحوا البيت .. تقف ليلى عند شقتها )

ليلى : انا هنام هنا بقي معلش

ميار : ليه يا بنتى تعالى اطلعى معانا

ليلى : زمان بابا وماما ناموا .. مش هرتاح الا ف اوضتى انتى عارفه .. انا بس طلعت معاكوا الصبح عشان نظرتهم كانت صعبه شويه ومقدرتش استحمل .. لكن دلوقتى اكيد نامو . هعدى عليكو الصبح

ميار بتفهم : خلاص هستناكى .. مش هنفطر من غيرك

ليلى بابتسامه : تمام

( تدخل الشقه وتنام وهما كمان يطلعوا شقتهم ومعاهم رحمه .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. ليلى قاعده ع السرير .. تمسع صوت الفجر بيأذن .. تمسح دموعها اللى مفارقتهاش طول الليل وتقوم تتوضي وتصلى وتعيط بكل طاقتها وتدعى كتير لدرجه انها تعبت من كتر العياط .. تخلص صلاه وتعملها قهوه وتقوم تقف ف البلكونه تتابع شروق الشمس .. تجيب دفتر المذكرات بتاعتها وتقرأ اخر صفحه .. كانت يوم فرحها الصبح وكانت مختصره جدا ومكتوب…..

” واخيرا حلمى هيتحقق انهارده ”

( دمعه خانتها ونزلت من عينها .. تاخد بق من القهوه وتبدأ تكتب ……..

” لكنه نفس الشعور الذى يولد للمره المليون ف اعماقى ولكنى تجاهلت المرات السابقه .. تلك الشعور الذى يضيق صدرى وينغص ذلك الجزء ف قلبى .. كم من مرات عاهدت نفسي ان انقذها من تلك المشاعر المبعثره ! .. حاولت مرارا ان اعلم قلبى ان ينسي ويخط طريقه دون العوده للوراء .. لكن ما القلب الا عاصي لمطالبى .. عضو يتمرد على وينهك ما تبقي منى .. ياخذنى الى حافه الهاويه ويتركنى هناك تائهه ضائعه لا ادرى ما الذى اصابنى حتى اراه يتشبث بى مره اخرى ويعيدنى الى مركز الامى ليجد راحته ولا تعنيه راحتى ف شىء .. تتكرر مواقف ويصارع عقلى ويستمر ف البقاء .. ويترك جسدى باكمله ف حرب بين ايجاد ملاذه والنجاه بما تبقي منه .. اريده ان ينسحب ان يسير ويرمى ماضيه ويترك اوجاعه ويبحث عن حياه جديده خاليه من تلك الاضطرابات .. اريد استعاده نفسى ولملمت ما تبقي منى .. ولكن كيف !! .. كيف لى العيش بعد نزع الروح من الجسد ! .. كيف يمكننى البقاء وحدى بعدما تعودت ع وجوده !! .. مره اخرى اقف ف شرفتى واحتسي ذلك الكوب من القهوه الذى لطالما احتسيناه معا ولكن اليوم اقف بمفردى .. نسمات الصباح التى تداعب خصلات شعرى المتمرده وتشعرنى ببروده الجو من حولى .. اشتاق ليديه التى تضمنى وتدفئ جسدى .. مهملا! .. فيديه كانت تدفئ اعماقى من الداخل .. الان اقف وانا متحرره تماما من قيوده التى لطالما حلمت ان ابقي اسيرتها .. تلك العضو يتمرد على من جديد ويطلب منى العوده لنجاته .. ايقنت اننى حقا مازالت اسيرته ف هو مازال بالقلب ساكن “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *