قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
الدكتور : ممنوع
ادم : بص انا جراح بس شغلى ف المانيا .. واعتقد انه مش ممنوع ليا انى ادخل اشوفها
الدكتور : اولا هو ممنوع للكل .. ثانيا انا طمنتك ع الحاله بنفسي ف مش فاهم ايه فايده دخولك ؟
ادم : محتاج اشوفها .. بص مش هتفهمنى بس اعتبره رجاء .. انا حابب ادخلها بنفسي
( يفكر الدكتور شويه وبعدين يسمحله بالدخول بشرط انه ميزعجهاش .. يدخلها ادم ويقفل الباب .. يلاقى اجهزه كتير حوليها وهى مغمضه عينها ومغيبه تماما .. يقرب عليها ويشوف مؤشرات الاجهزه ويحاول يكشف عليها بنفسه .. يقعد جنبها .. يبصلها بهدوء وبتفحص فى نفس الوقت .. ملامحها اتغيرت 180 درجه .. جسمها بقى ارفع وملامحها بقت اكتر انوثه .. يفضل باصصلها كتير ويستغرب ازاى واحده بجمالها ممكن تتطلق ف فتره قليله كده .. وهو بيفكر يلاقيها بتحرك راسها يمين وشمال )
ليلى وهى مغيبه تماما : لا يا حازم ارجوك متعملش كده .. حااازم متسبنيش
( يقوم ويقرب عليها ويستغرب كلامها .. يلاقيها ابتدت تعرق جامد وبتدمع .. يمسك ايدها وليلى ضغطت ع ايده جامد وهى بتنادى على حازم .. ادم يحس بالشفقه عليها ويقرب منها ويشدها فى حضنه .. اول ما حضنها حركتها هديت تماما بين ايده .. ادم عاوز يبعدها عن حضنه وف نفس الوقت هى مكلبشه فيه .. يستغرب نفسه ليه حاسس بشعور مختلف رغم انه مش اول مره يحضن حد .. وليه عاوز يبعد !! .. هو حضن فرحه وميار اللى يعتبروا نفس السن بس محسش باى حاجه وكأنه بيحضن رحمه اخته .. اشمعنا هى حضنها مختلف ! .. يتنهد بهدوء ويحاول يفك ايده اللى مكلبشه ف قميصه .. ولما صدق بعد عنها .. يخرج بره الاوضه ويفضل قاعد بره .. يقاطعه رنه تليفونه .. يرد
” الحوار المانى ”
ادم : الو .. اسف بس انتى شايفه الظروف ..حد ضايقك يعنى ؟ .. هما بس مش فاهمينك .. كلميهم انجلش طيب .. خلاص اليوم قرب يخلص كده وكده وهشوفك بكره .. ماشي يا حبيبتى .. سلام
( يقفل معاها .. ويقعد بره .. فى مكان تانى .. فى شركه الاسيوطى .. كمال قاعد مع ماهر ومحمد واخواته ووضحهلم وضع ليلى وطلاقها .. اضايقوا من اللى حصل واضايقوا اكتر من موقف اخوهم تجاه بنته .. كانوا بيتكلموا يقاطعهم دخول حازم .. يقعد قدامهم ويحط رجل ع رجل ويبصلهم باحتقار )
حازم ببرود : منورين
( محدش يرد عليه .. شويه ويدخل الموظفين ويبدأ الاجتماع .. يعدى الوقت ويخلص الاجتماع .. كل الموظفين خدوا بالهم ان الامور مش مستقره بينهم ودا كان هدف حازم من البدايه .. يخرجوا الموظفين من الاوضه .. حازم كان لسه هيخرج يوقفه ماهر )