قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد

ادم : يا ليلى بقالنا ساعتين قاعدين بالوضع دا .. ساعدينى عشان اقدر اساعدك

ليلى : مفيش حاجه اقولها صدقنى .. انا لو اعرف السبب كنت ساعدتك وساعدت نفسي لكن للاسف مفيش سبب

ادم : يعنى ايه ؟؟ .. هو مجنون هيطلقك كده يعنى !

ليلى : مش عارفه

( ادم يتعصب منها )

ادم بصوت عالى : يابنتى ما تخلصينى عاوز افهم عشان ادافع عنك على الاقل

ليلى : معلش بس انت بتعلى صوتك عليا ليه ؟ .. وبعدين انت مالك بيا اصلا وشاغل دماغك وعاوز تساعدنى ليه اصلا ؟

ادم : عشان للاسف هتجوزك

ليلى : ارفض

ادم : مش هينفع انا اديت كلمه لعمى خلاص

ليلى : بس انا مش موافقه عليك

ادم بتفهم : عارف ومش دا الموضوع اللى جاى عشان نتناقش فيه

( تسكت وهو كمان يسكت شويه .. ليلى تقاطع الصمت دا )

ليلى : لو اتجوزنا وضعى هيكون ايه ؟

ادم : من ناحيه !

ليلى : عموما

ادم : مش هسافر لحد ما عدتك تخلص ونكتب وهقعد شهر بعدها عشان الناس متقولش سافر اول ما اتجوزوا على طول .. هتفضلى انتى هنا لحد ما اظبط امورى ف المانيا واشوف هنعمل ايه

(ليلى تسكت وبعدين تتنهد وتبصله)

ليلى : مش هتلمسنى تمام ؟

( يبصلها ف عينها ويستغرب الجمله جدا ويحس من عنيها انه رجاء مش سؤال .. يتنهد )

ادم : مش شايفك كزوجه فاكيد مش هعرف

( تضايق من كلامه وتفرح ف نفس الوقت انه مش هيضايقها او يجبرها )

ليلى : طب ممكن نمشي انا بردت

ادم : ممكن

( يقوم ويمدلها ايده .. تمسك ايده وتقوم .. يركبوا العربيه ويرجعوا البيت .. يعدى الوقت .. فى بيت ماهر .. يدخل ماهر على عبدالله .. يلاقيه نايم .. يصحيه بعنف )

ماهر : قوم يخويا البس وحصلنى على بره

( يبصله عبدالله باستغراب وهو مش مركز معاه اصلا .. يزقه ماهر تانى لحد ما يقوم ويقعد )

ماهر : البس وحصلنى على بره .. وانجز

( يشاورله بمعنى حاضر .. يلبس عبدالله هدومه ويخرج يلاقي ابوه وامه ومى واخواته قاعدين وف راجل غريب قاعد معاهم ومحمد اخو ماهر .. يستغرب هو مين دا اصلا )

ماهر : تعالى اترزع هنا

( يضايق من طريقه كلام ابوه وف نفس الوقت يعذره .. يقعد جنب الراجل ومحمد يقعد الناحيه التانيه )

الراجل : مد ايدك وامسك ايده
عبدالله باستغراب : ليه يعنى ؟؟ .. ومين حضرتك الاول
يقاطعه ماهر : دا المأذون…………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *