قضية شرف الجزء الأول بقلم فاطمة عيد
( يبصوله كلهم )
محمد : انا من رأيي ان القريب اولى من الغريب .. واعتقد انه لو قريب هيخاف ع سمعتها اكتر وع شرفه هو كمان
ماهر : دا اللى قولته من الاول .. اسلم حد انها تتجوز واحد من شباب العيله
( يوسف وعبدالله يبصوا لبعض وبان ع ملامحهم القلق )
محمد : بالظبط .. وعريسها موجود
هاله : ازاى بس يا جماعه .. واحد طلع متجوز والاتنين التانين لسه شباب ومتجوزوش قبل كده ليه نبوظ فرحتهم واكيد هيحبوا يتجوزوا واحده هما الاول ف حياتها .. وانا مقبلش ان سعاده بنتى تتبنى ع تعاسه حد
محمد : ومين قال انى هجوزها لعبدالله ولا يوسف .. ادم هو المناسب ليها كده وكده متجوز خواجايه مش هيفرق معاها
( ادم يبصله بزهول بيستوعب ابوه بيقول ايه اصلا .. اما الباقى عجبتهم الفكره ودا سبب قوى يمنع ادم من السفر .. الا نشوى اللى صوتت )
نشوى : يا ليله بختك يابنى .. هتتجوز جوازتين مضروبين
( محمد يبصلها بحده تسكت )
ادم بعدم تصديق : بتهزر صح ! .. اكيد دا تهريج ماهو مستحيل يبقي حقيقه
محمد : لا مش بهزر ودا قرارى واعتقد انك مش هتخالف اوامرى
ادم : انا لسه متجوز من شهرين .. تقولى اتجوز تانى ؟ .. وبعدين ليلى دى زى اختى .. ولسه صغيره ع الجواز والهبل دا .. انتو اتسرعتوا ف جوازتها الاولانيه بلاش تتسرعوا ف التانيه
محمد : ليلى هتتجوز ولازم نكسر عين حازم اللى فاكر انه بينتقم مننا .. وعشان كده بقولك انك لازم تتجوزها وفرحكوا بعد تلت شهور لما تخلص عدتها
ادم : جوزوها بعيد عنى .. انا واحد متجوز ومش عاوز اظلم مراتى .. وكمان بحبها ومش عاوز اخونها او اخلى واحده تانيه تشاركها فيا
ليلى : وانا مش موافقه على اللى بيحصل دا
كمال : اخرسى انتى ومسمعش صوتك .. تقولى حاضر وبس
( تضايق ليلى من تصرف ابوها .. تسيبهم وتدخل اوضتها .. كمال يقرب ع ادم )
كمال : انا مش عاوزك تيجى على نفسك .. بس لو هنجوزها من العيله فحرام نظلم الشباب اللى لسه متجوزوش ونجوزهم مطلقه .. حتى لو بنتى مش هقبل انى اظلم حد .. اتجوزها وسيبها هنا وسافر بمراتك المانيا تانى .. بس يبقي فى ورقه انها متجوزه .. ومراتك مش هتاخد بالها اصلا لو قولتلها معتقدش ان الاجانب عندهم مشكله ف الموضوع دا .. فكر فيها يابنى ومتتسرعش ف قرارك دى سمعه العيله كلها
( ادم كان لسه هيرفض تانى يلمح الدمعه اللى لمعت ف عين كمال يضايق من جواه على عمه وع الحاله اللى وصلها .. يتنهد جامد ويسكت )