الفصل الخامس والعشرون لولا الغرام بقلم روز أمين

«بسم الله لا قوة إلا بالله»

«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»

 

“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”

🔹الفصل الخامس والعشرون 🔹

«لَوْلاَ الغَرَامُ»

#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين

هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”

وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.

__________________________

 

«كُنتُ أحسبني طائراً حُراً لا يقعُ في الشِباكِ، قلعةً منيعةً شُيِدت أسوارها لتقاومَ سهامَ الغرامِ، كُنتُ أَمُرُ على حكاياتِ العُشاقِ بابتسامةٍ ساخرةٍ، مستنكرًا كيف لِلوعةِ غرامٍ أن تكسرَ وقارَ الرجالِ، بل وأسخرُ في سري من قصائدِ السهرِ.

 

لكنكِ جئتِ كالفجرِ، بلا استئذانٍ ولا ضجيجٍ، فإذا بالحصون التي قضيتُ عُمري أرفعُ بنيانها تذوب أمام سحر عينيكِ، وإذا بذاكَ الصخرِ الذي ظننتهُ قلبي يتحولُ إلى حديقة ياسمينٍ تتنفسُ طيفكِ.

 

عجباً لي، كيف هُزمتُ بنبرة صوتٍ؟ حتى أني أصبحتُ غريباً عن نفسي، أترقّب إطلالتكِ، وأتبعُ خطاكِ، أتذوقُ بذهولٍ طعم الغرام الذي طالما أنكرته، لأجدني غارقاً فيكِ، بل وممتناً لهذا الغرقِ.»

 

“هشام موافي الحديدي”

بقلمي «روز أمين»

_________♕__________

 

داخل منزل “عبد الرحمن المسيري”، خلف باب غرفته، كان “كريم” يتحرك بخطوات متسارعة وهو ينسق ثيابه بعناية فائقة، يستعد للخروج لإنهاء ما تبقى من ترتيبات زفافه المرتقب، والذي لم يعد يفصله عنه سوى يومين اثنين.

 

قطع استغراقه صوت طرقات خفيفة على الباب، فهتف بنبرة مقتضبة:

-ادخل.

 

 

انفتح الباب ببطء مواربًا، وتسللت عبره “بسمة” لتتوقف عند العتبة، أخذت تتأمله بنظرات مترددة، قبل أن تخطو نحوه خطوةٍ حذرة، وراحت تهمس بصوت خفيض يفيض برجاءٍ دفين:

-ممكن ادخل؟

 

التفت نحوها، ليتجمد وجهه بملامح جافة وقاسية، تجاهلها تماماً وشاح بنظره إلى الجهة الأخرى، لم تستسلم لاعراضه عنها، بل تقدمت بخطوات ثابتة حتى وقفت قبالته، وهمست بكلمات لومٍ وعتاب هز كيانها:

-وبعدين يا كريم، هتفضل تعاملني كده لحد امتى؟

 

صمتت للحظات لتبتلع غصتها، ثم تابعت وعيناها تلمعان بدموع حبيسة:

-يرضيك تتجوز وتبدأ حياة جديدة ومراتك تدخل البيت واحنا متخاصمين؟!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *