اسكربت يوسف كامل
*ـ اسكربت كامل
ـ مخد..رات يا يوسف! أخرتها بتشرب مخدر..ات!
– آه يا أمي، آه بشرب، أرتحتي لما عرفتي؟
خبطت على صدرها بحسرة، كنت شايف نظرة الخذلان في عنيها، مهتمتش لأي حاجة، كل اللي كنت بفكر فيه هو الجُرعة، الجُرعة اللي جيه وقتها وطُظ في أي حاجة تاني.
زقتها بشويش وروحت ناحية الباب وأنا بقولها: بعد أذنك بقى عشان مش طايق نفسي.
_نزلت درجات السلم وأنا سامعها بتحسبن فيّا، مكنتش عارف المفروض فعلًا تحسبن فيا أنا ولا في البلد واللي فيها!
كنت محتاج أشرب سجارة ملفوفة بأي شكل، واخر فلوس معايا مش هتكفي.
وبدون تفكير كنت بخرج تليفوني من جيبي وبتجِه ناحية محل بيع التليفونات.
وفعلًا بعت تليفوني.
خدت الفلوس وروحت للديلر بتاعي، أو بمعنى أصح الشخص اللي بشتري منه المخد..رات.
-الفلوس أهى، هات الحاجة.
ضحك بستهزاء، خدت مِني الفلوس وقال: بس الصنف غِلي، دول مش هيكفوا دلوقت.