اسكربت يوسف كامل

وكانت النتيجة إنها معرفتش توصل لحد يلحقها!

كل حاجة أسودت في وشي، لكن… لكن أفتكرت كلامي مع ربنا، أفتكرت كلامها ليّا، أفتكرت إنها أكيد هي دلوقت شيفاني، ووقتها سألت نفسي سؤال واحد، يترى هكون أخرتها غاضِبها وهي عايشة وغاضِبها لما ماتت كمان؟؟

ومن بعدها وأنا بعِدت عن السكة اللي كنت فيها، السكة اللي كانت السبب الرئيسي فاللي حصل لأمي.

أعراض الأنسحاب مكنتش هايّنه أبدًا، لكني مع كل لحظة ضعف كنت بفتكر أمي وصوتها، كنت بفتكر كلام ربنا؛ فكنت بكمل في طريقي.

لحد ما كملت علاجي على خير وبقيت… وبقيت شخص عادي، شخص عادي مش مُدم..ن.

وبعدها ربنا كافأني، كافأني وبعتلي شغل في دار مسنين، أخصائي نفسي في دار مسنين.

حسيت أن ربنا عايزني أعمل معاهم اللي ملحقتش أعمله مع أمي.

_بصيت للصورة ولمستها برِقة، كانت بتضحك ووشها منور، دموعي نزلت غصب عنها، لكني مهتمتش وقولت لها: راضيه عني يا أمي؟ أنا بحاول أراضيكِ، بحاول أعمل أي حاجة تخليكِ مبسوطة مني، أنا متأكد أنك مبسوطة، أنا حاسس أنك مبسوطة، لما بتكوني زعلانة مني قلبي بيكون مقبوض، لكن أنا دلوقت قلبي مرتاح، قلبي متطمن وسطهم، حاسس أن روحك حواليا يا ست الكُل، وده عندي بالدنيا والله.

“أرتكبت في حياتك كل إثم وكل فعلٍ خاطئ، والآن وبعد مماتك، أحاول بِشتى الطُرق أن أراضي قلبك! هل قلبك سيرضى عليّا بعدما رحلتي عني يا أمي؟”

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *