عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
فضحك بدر قائلا…….شفتى علشان كنتى زعلانة زمان
لما اصر انة يروح چيم ويشيل حديد
ضحكت رقية مقهقهة ومن ثم قالت…….اعمل اية كنت خايفة علية
ماانت عارف إياد ورانا المرار وهو صغير
اومأ بدر بالايجاب ومن ثم قال…….اهو مبقاش صغير وبقى راجل
واتجوز وبكرة يخلف وولادة يملوا علينا البيت
توجست رقية شيئاً ومن ثم قالت…….بدر انا فية حاجة قلقانى من فترة
تحديداً من بعد ما الولاد اتجوزوا
شخص اليها بدر بإهتمام وهو يقول……..
حاجة ,, حاجة اية يارقية
رقية بجدية…….تفتكر حصل بينهم حاجة
ومن ثم اردفت بخفوت….اقصد يعنى معاشرة زوجية
تنهد بدر قائلا……..انا مش عارف وبرضوا قلقان من الحكاية دى
الموقف صعب عليهم وخصوصاً ابنك
وانا مقدرش اتكلم معاة بخصوص الموضوع دة
رقية بجدية……..عندك حق موقفهم صعب وظروفهم اصعب
وانا كمان مقدرش اتكلم مع آيات وآسألها عن حاجة زى دى
تنهد بدر قائلا……..سيبى الامور دى ما بينهم هما الاتنين
هيقدروا يتخطوا الصعاب مع بعض
ولو مكنش حصل بينهم حاجة فأكيد هتحصل مع الوقت
الوقت يداوى الجراح فصبراً ايتها القلوب الطيبة
………………….
عدنا ثانيتاً الى شقة \مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف إياد الى حجرتها بعد ان انعم بحمام منعش
ومن ثم بدل ملابسة الى تيشيرت صيفى وبنطال
اقترب اليها فوجدها مغمضة العينين
وعندما سمع صوت تنفسها المنتظم
ايقن انها سبحت فى نومٍ عميق بفعل المسكن
فدلف الى الفراش بجانبها بخفوت لكى لا يقلقها
ظل يرنو اليها بلوعة الحب الذى يسيطر على كيانة
انحنى مقترباً من شفتيها قبلها بعاطفة ملتهبة تراكمت اثناء غيابها عنة
فتململت بين احضانة ومن ثم همست قائلة…….إياد
نظر اليها بحب ,, طوقها بين ذراعية بحنين
ومن ثم تمتم بخفوت…….روح قلب إياد عمرة كلة
ياروحى ونفسى اللى بيخرج من صدرى
ابتعد عنها قليلا تلمس جبينها انحنى مقبلاً إياه بجانب الضمادة
ومن ثم تلمس وجنتيها برقة ,, هبطت يدة تتلمس ذراعها الايمن
الملتف حولة جبيرة من الجبس ومن ثم تحدث بأسف قائلا…….
انا اسف للى حصلك دة حقك علية يارتنى انا وانتى لاء ياقلبى
قبل وجنتها برقة رفع رأسها بخفوت ليجعلها تتوسد ذراعة
وعاد يطوقها بكل حب
واغمض عينية بأسترخاء حتى سبح فى النوم العميق