عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
يبحث عن مخبئ فعن بعد رمق شجرة كبيرة
وعلى الفور توجة اليها ليحط فوق اغصانها ليتوارى اسفل اوراقها
ولكنة حين وصل اليها وجدها مجردة من الاوراق واغصانها متهدلة وبالية
فظلت الامطار تعصفة بلا توقف
غادرت الحجرة والشقة بأكملها صعدت الدرج بخطوات مترنحة وهى تتذكر
اخر الحديث الذى دار بينهما ,, الطلاق,, الانفصال ,, الفراق
هل سوف يتركها ثانيتاً بعد ان جمعهم القدر لتصبح من نصيبة
كيف ستتعايش مع هذا الواقع المؤلم والجائر
فاصعب شعور عندما تكون مشتاقاً لاحدهم
غاب عنك وتركك وحيداً
فتظن آنها مسألة وقت لا اكثر
لكنك لا تستطع الصمود حتى ينقضى ذلك الوقت
فبعاد الحبيب يزبح الروح ويدمى القلب
ظلت تتوكأ الحائط وهى تصعد الدرج
وبغتة تملكها دوار حاد ادى الى تساقطها وانحدارها
فوق الدرج فهبطت الدرج بأجمعة وهى تتخبط بالحائط
وفى الاخير استقرت على ارضية الممر المؤدى الى شقة حمواها
وقد تخضب وجهها بأكملة بدماءها التى سالت بغذارة من مقدمة رأسها
رواية عذراء على حافة الهاوية.
بقلم سما سعيد.
..(——>البارت الرابع والثلاثون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آهاتى تتعالى آصواتها وتصرخ بداخلى تناجى عودتكـ كيف ستمر حياتى بدونك ليس لى مكان آنتمى إلية خلاف عينيك آثق بحبك وبأنة يوماً ما سوف يقودك لتعود إلى ولكن حتى يحين ذلك الوقت سأعيش بقلب شاغرحزين ينتظرك على آمل فأنا آؤمن بآنك هناك فى مكان ما تفكر بى مثلما افكر بك فمنذ رحيلك وحتى نلتقى مرة آخرى لن آسمية وداعاً الى آن آراك مجدداً سأكون هنا آتذكرك وآشتاقك دوماً لن يكون لدى دموع للبكاء فقد جفت جميعها منذ رحيلك هناك شئ لا آستطع نكرانة وهو يقينى بآنك عائد إلى لا محالة تعتقد آنت بآننى قوية لآحيا بدونك ولكنك لا تدرى بآننى ضعيفة هشة وبأننى آقوى بقربك آنت سأنتظرك بأمل لا ينقطع آبدا ولكن لا تغيب مطولاً وكن على يقين بأن الرياح تهوى بى ولن تتركنى ومع كل قطرة عند سقوط المطر آسقط معهاً ولن ترحمنى داخل مشفى حكومى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت رقية تجلس وهى بحالة يرثى لها حيث انها هى من وجدت آيات على تلك الحالة بعد ان خذلتها قدميها وسقطعت على الدرج ادى الى جرح غائر بمقدمة رأسها جلس عبد الرحمن الى جانب زوجة شقيقة وهو يقول.......وحدى الله ياام مصطفى ان شاء الله الدكتور هيخرج ويطمنا تحولت نظرات رقية الى عبد الرحمن وهى تقول بحزن عميق........