عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
تثائب إياد ومن ثم قال………هى الساعة كام دلوقت
آيات بخفوت………الفجر قرب يأذن
قطب إياد جبينة وهو يقول…….ياااة داانا نمت كتير جدا
آيات مبتسمة ………طيب انا داخلة اتوضئ علشان اصلى الفجر عايز حاجة
إياد بخجل……..اة لو سمحتى ممكن فوطة
وعلى الفور مضت من امامة وبعد اقل من دقيقة كانت آتت الية بطلبة
فشكرها بود ومن ثم قال………ادخلى انتى اتوضى
وانا هبقى ادخل بعديكى ولو تحبى ممكن نصلى سوا
شعرت آيات بالسعادة ومن ثم قالت …..ياريت طبعاً وبكدا يكون الثواب اضعاف
وبعد ان انتهوا من اقامة فرضهم حيث كان هو الامام
تحدث اليها قائلا……..حرماً
آيات بخشوع………جمعاً ان شاء الله
تلمس إياد لفقرات ظهرة وبدى على وجهة الالم
فتحدثت آيات بإستياء قائلة……….لسة ظهرك بيوجعك
فاومأ إياد بالايجاب
فتحدثت آيات بندمٍ قائلة………انا اسفة الحق علية انا
كان لازم اخد بالى انك منمتش فـ الاوضة
وكنت طول الليل نايم ع الكنبة
ابتسم إياد قائلا……..طب وانتى ذنبك اية انا اللى راحت علية نومة
آيات بجدية……..طب ممكن تتفضل بقى على اوضتك علشان تفرد ظهرك وترتاح
اندهش إياد بشدة من ردة فعلها ومن ثم تحدث قائلا……..
حاضر اتفضلى انتى وانا شوية وهدخل
آيات بإعتراض……لاء مش هدخل على اوضتى
الا لما اطمن انك دخلت اوضتك
علشان اضمن ان مترحش عليك نومة تانى ع الكنبة
ابتسم إياد لنبرتها العفوية ومن ثم قال مداعباً…….
حاضر ياماما انا هسمع الكلام وهدخل على اوضتى
وهغسل سنانى بالمعجون وهشرب اللبن قبل ما انام
شعرت آيات بالحياء حينما ايقنت انها قد بالغت برددة فعلها
مع انها نابعة من صميم قلبها ولكن كان عليها
ان تتوخى الحذر لكى لا يلاحظ لهفتها علية
فتحدثت بتهدج قائلة………هو ,, يعنى انت عايز لبن
ضحك إياد مقهقهاً ومن ثم قال………انتى صدقتى انا بضحك معاكى
ومن ثم استطرد قائلا…….على فكرة انتى جد اوى ومش سهل الهزار معاكى
آيات بخفوت……..لاء ابداً مش كدا بس دا لانى
مش واخدة ع الكلام والهزار معاك
إياد بحنان……..ان شاء الله مع الوقت هنقدر نفهم بعض اكتر
تنهدت آيات بسعادة واسترخاء بعد قولة لهذة الجملة
ومن ثم نهض الاثنان وتوجة كل منهما الى داخل حجرتة
بداخل انفاسى تغلغلت واشعلت بى النيرانِ
آعدك بأن قلبى سيكون اليك ملجئاً
بشذاك سيبقى طوال العمر معطراً
من بين هذة الشفاة سأدعوك عشقاً
قد ملكنى واحتوانى ومن المجهول تلقانى