عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
لقد رحلت الجميلة وبقيت بمحلها انثى محطمة حزينة
اةٍ لو اراكى مجدداً ياملاكى سأقول لك انى اعشقك وسأظل دوماً
ولن انفصل عنك ما دمت حياً وطوال حياتى
سأظل الى جانبك فقط استطع التنفس والشعور بالحياة بوجودك
حياتى صحراء كاحلة ارويها بدموعى ولكننى ام*وت عطشاً
آشعر بالبرد ولهيب الشمس لم يعد يبثنى بالدفء
آشعر بوحدة قاتلة فرجاءاً تشبثى بالحياة وعودى الى من جديد
دلف إياد اليها بعد ان ارتدى الملابس الملائمة
الخاصة بغرفة العناية الفائقة
وحينما وقع بصرة عليها هبطت عبراتة من مقلتية
ورثى قلبة الى حالها فبكى بشدة على ما اصبحت علية
حيث كانت مستلقية على فراشها دون حراك
وجهها شاحب بة بعض الكدمات اثر ارتطامها
جهاز التنفس موصول بأنفها الذى تحتم على الاطباء
ان يضعوة ليبثها بالاكسجين ,, جسدها قد ضعف عن زى قبل
الاسلاك المغذية بدماءة والمحاليل الطبية التى تبقيها على قيد الحياة
تلفها من جميع الاتجاهات
واسلاك جهاز قياس نبضات القلب الموصولة بجسدها النحيل
كان راسها معصوب بضمادة مخضبة ببعضاً من دمائها
وكل من ذراعها الايمن وقدمها الايسر موضوعة في الجبس
ازداد انقباض قلبة ظل يطالعها عن بعد وقف لحظة يرمقها
بعين حزينة ونفس متألمة
آشاح بوجههة بعيداً عنها وهو يبكى بغزارة
ومن ثم اقترب اليها وهو يرمقها بحزن ادمى روحة
وتحطم على آثرة اضلعة قلبة
أيعقل أنة سوف يفقد تلك الحبيبة هل سيتركها تسلب من بين احضانة
فيبدوا وانها استسلمت الى قدرها
وآبت ان تعود الى الحياة ثانيتاً
فهو من جعل آمالها تذهبت ادراج الرياح
انفرجت شفتاة وتحدث بنبرة حزن طاغية……..آنا السبب
انا اللى عملت فيكى كدا انا اللى جرحتك واتخليت عنك
وسبتك تتعذبى اكتر ما كنتى بتتعذبى سنين لوحدك
من غير ما حد يشعر بيكى وباللى فـ قلبك
سالت دموعة كالامطار وهو يردف قائلا……..
فوقى علشان خاطرى متستسلميش قاومى وارجعيلى من تانى
واوعدك ان عمرى ما هجرحك ابدا مهما حصل
انتى حياتى وعمرى كلة ملكك انتى ,,
شعورى كان غصب عنى انى احملك ذنب مكنش بإيدك
بس اوعدك ان الدنيا هتضحكلك من جديد
ومن ثم تحدث بإستجداء….بس,, بس انتى فوقى ارجعيلى من تانى
تلمس وجنتها برقة بواسطة اناملة المرتعشة
انحنى يضمها بخفوت وهو يبكى بشدة
ابتعد عنها قليلا ظل يرنو اليها بإشتياق
ومن ثم انحنى مقترباً من شفتيها