عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
واقولة انى هطلعلهم الفطار
بدر معارضاً……..لاء ياستى اسمعى الكلام وسيبيهم براحتهم
وابنك لو احتاج حاجة هينزل يقولك فـ اطمنى بقى وما تقلقيش
…………….
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نهضت آيات عن المقعد المتواجد بحجرة نومها
والتى ادت صلاتها وهى جالسة اعلاة
شرعت آيات بنزع روبها الثقيل وكان إياد آنذاك يدلف اليها
رمقها مندهشاً ومن ثم قال…….اية اللى لبسك الروب دة
ابتسمت آيات قائلة……..انا لبستة فوق البيچاما لانة ميصحش
انى اصلى وانا لابسة بنطلون
اومأ إياد بالايجاب ومن ثم قال…….صح معاكى حق ,,
بس كنتى نادينى اساعدك حتى علشان تبدلى هدومك
آيات بخفوت……..خلاص بقى ماانا صليت والحمد لله
اقترب إياد اليها ومن ثم قال بجدية….انا مش بتكلم على وقت الصلاة بس
انا اقصد انك كان لازم تبدلى هدومك
ماهو مش معقول هتفضلى طول اليوم بالبيچاما
طأطأت آيات رأسها الى اسفل حينما توجست شئ ما
فاقترب إياد وضمها برقة ومن ثم قال………
حبيبتى وروحى انا مش عايزك تتعبى نفسك وانا موجود
انتى مراتى وانا جوزك مفيهاش حاجة لو ساعدتك
مست كلمتة أوتارها النابضة بالحب فابتعدت عن صدرة
ظلت ترنو الى عينية التى تحمل زرقة السماء الصافية
وتناست اوجاعها الجسدية
ومن ثم تحدثت بخفوت………صحيح يا إياد ,, انا مراتك
ابتسم إياد بحب ومن ثم قال……..طبعاً مراتى وكل عمرى
فرمقتة بحب وعيون وامضة ببريق أخاذ ومن ثم قالت……..
طب قولها تانى نفسى اسمعها منك مليون مرة
اتسعت آبتسامتة ومن ثم قال وهو يحتضن وجهها برقة………
آيات حبيبتى وروحى ومراتى وكل حياتى
بحبك ,, بم*وت فيكى ياتوتة
ترقرقت الدموع بعينيها وهى تقول ……..ياااااااة توتة ,,
بقالى سنين طويلة مسمعتش الاسم دة
فتحدث إياد مستفهماً…….ومين اللى كان بيناديكى بية
وبنبرة حزينة تحدثت بصوت محتقن مليئ بالحنين قائلة……بابايا الله يرحمة
إياد بخفوت…….الله يرحمة ويحسن الية
ومن ثم استطرد مبتسماً………طب ودة بقى اللى يخليكى تعيطى كدا
تلمس دموعها ومن ثم قال……..انا مبحبش اشوف دموعك دى ابداً
رفعت آيات يدها اليسرى تحتضن يدة بحب ومن ثم قالت……….
انا ببكى لانى رجعت آسمع الاسم دة من تانى
ومن احب اتنين على قلبى
من بابا الله يرحمة ومنك انت ربنا يخليك لية