عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
و هل فى البحار سوى العاصفات تروح بلؤم و تغدو بغدر
و كيف أصادق في الصبح مداً و في الليل أمنح ودي لجزر
تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بري
لمــــــــــاذا
تعالى حبيبي فما فات مات و ما هو آت جميل كصبري
أمد أليك يدي بإشتياقي و دمع حنيني من العين يجدي
تناديك روحي و نزف جروحي و قرع فؤادي على باب صدري
فلا تتجاهل ندائي حبيبي فإنك تعلم ما بي و تدري
تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بري
لمــــــــــاذا
اخرجها من شرودها صوت عدة طرقات خفيضة على باب شقتها
فجففت دموعها وعلى الفور توجهت لتفتح الباب للطارق
ولكنها كانت تشعر بالارهاق الشديد
فلقد شحبت ملامحها تتضاءلت شهيتها بعد مغادرتة
ادى الى شحوبها وضعف جسدها واصبح مهزولاً
اصبح قلبها يغمرة الاحزان لفقدانة فكل مرة تهاتفة
يغلق الخط بوجهها وبعد ذلك تجد رقمة غير متاح
وبعد ان فتحت آيات للطارق وجدت ملك الصغيرة
تهلل بسعادة قائلة………طنط آيات خالوا إياد بيكلم تيتة فـ التليفون
وكأن قلبها كان كالارض التى اجدبت وباتت يابسة
وبعد سماعها هذة الكلمة هبطت الامطار الغزيرة
وارتوت هذة الارض القاحلة وانبتت شوقا وحباً كبيراً
وعلى الفور تحدثت وهى تنظر الى الصغيرة قائلة…….
صحيح ياملك ,, طب هو اللى بعتك تنادينى
ملك بطفولية……لاء ياطنط هو مكنش عايز يكلمك
بس انا سمعت تيتة وهى بتتخانق معاة وقالتلة لازم انة يكلمك
تراءت على شفتيها ابتسامة شاحبة ومن ثم قالت…….
صح كدا ماهو مش معقول هيغير رأية
ويتنازل ويكلمنى بعد كل الايام دى
ومن ثم تحدثت مبتسمة ولكن الاحزان كانت تتلبس نبرتها المتألمة
فلقد اشجاها تجنبة لسماع صوته فقالت…….
مش مهم المهم انى اكلمة واسمع صوتة
واقولة انة وحشنى وحشنى اوووووى
…………..
آنذاك داخل شقة \ سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ماجد بحنق………انا مش قادر افهم اية اللى خلاك تخطب واحدة زى دى
سليم بتبلد……..ومالها منى فيها اية
ماجد بإستياء……ياسلام يااخى على برودك
انت جاى تتجوز واحدة ليها عيلة كبيرة زى دى
انت عايز تفضحنا قدامهم
سليم بخفوت………طب اهدى كدا وتعالى اقعد
جلس ماجد بجانب شقيقة ومن ثم قال………
اقولك ومتضحكش علية
شخص ماجد الية وهو يقول………اتكلم ياسيدى وخد راحتك
سليم بخفوت……حبيتها