عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
بس انا متأكد ان العشرة هتخليكوا تقربوا من بعض
وآنذاك دلفت رقية اليهم بكوبين من الشاى الساخن
فيبدوا انها استمعت الى اخر جملة تفوة بها زوجها
فتحدثت بحنان قائلة وهى تجلس بجانب ابنها………
حبيب قلبى والله احنا حاسين بيك ومقدرين شعورك كويس
انك هتكون زوج لواحدة كانت مرات اخوك الله يرحمة
بس زى ما باباك قالك كدا ان العشرة هتخليكوا تولفوا على بعض
انت وآيات روحكم هادية وفيكم طباع كتير من بعض وقريبين من سن بعض
وآيات ست الستات علشان كدا اخترتها لاخوك من وسط بنات كتيرة
واخترتها ليك لانها جوهرة لو سبناها ترجع تعيش مع زوج والدتها
الجوهرة دى لمعانها هيروح وقيمتها هتهبط ولا انا ولا باباك هنرضى بكدا ابداً
إياد بإعتراض……..بس يا امى جوز امها كان ممكن نتكلم معاة ونخلية
يحسن معاملتة معاها شوية واكيد هيعاملها زى بنتة
فإستاءت رقية قائلة………بنتة اية بس ياابنى انت مش فاهم حاجة
فشعر إياد بوجود شئ ما لا يعلمة وعندما نوى الحديث
قاطعة بدر قائلا……….اية يا إياد احنا هنرجع لنقطة البداية
انا شايفك كدا رجعت فـ كلامك وعايز تغير رأيك
نظرت رقية الي ابنها لتستشف شعورة
ولكنة اجاب والدة بإسترخاء تام وقد عاد يرسم بسمتة
الجذابة على شفتية………لاء يابابا ابنك راجل ومبيرجعش
فـ كلامة مهما حصل
فضمتة رقية بحب وحنان ومن ثم قالت بإمتنان………
ياقلب امك ربنا يريح قلبك ويكتبلك السعادة والهنا يارب
فتحدث بدر مبتسماً……يبقى على بركة الله
وان شاء الله نكتب الكتاب بكرة على خير ان شاء الله
ومن ثم استطرد بجدية قائلا…..فية موضوع كمان كنت عايز اتكلم فية معاكوا
وبالاخص انتى يا ام مصطفى
فشخصت رقية الية بإهتمام وهى تقول……..خير يا ابو مصطفى اتكلم
بدر بخفوت……….بالنسبة لإياد وآيات انا عايزهم يعيشوا فـ عيشة منفصلة عننا
فإنزعجت رقية قائلة……….لية كدا بس ياابو مصطفى ما تخلينا زى مااحنا ماشيين
فإجابها بدر بحنان قائلا……..انتى قلقانة كدا لية هو انا بقولك يعيشوا برة البيت
انا بس كل قصدى اننا نسيبهم براحتهم علشان ياخدوا على بعض بسرعة
بدل ما نكتفهم ونكبس على نفسهم بوجودنا معاهم
ع الفطار وع الغدا وع العشا كمان
فتدخل إياد قائلا………ملوش داعى يا بابا خلينا زى مااحنا
فتحدثت رقية بسعادة بعد ان ادركت الامر……..لاء يا إياد كلام باباك صح