عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
قبلها قبلة رقيقة ولكنها طويلة وبعاطفة قوية
فيبدوا وكأنها قبلة “الحياة”
كان على آثرها بأن آيات قد استعادت وعيها وقاومت الم*وت
ابتعد عنها وهو مغمض العينين
اشاح بوجههة بعيداً عنها وظل يشهق بشدة
لقد علمتينى معنى الحياة بذاك الزمان
فلا تتركينى وحيداً وتمضى الان
وان فعلتى فإعلمى اننى لن اقوى على النسيان
فعودى أدراكك وتوقفى عن هذا الهذيان
لاننى لن اتخلى عنكى مهما طال الحرمان
رمشت آيات بعينيها وهى تقطب جبينها بألم فآغمضت عينيها ثانيتاً
اعاد إياد النظر اليها فوجدها على حالها
ظن لوهلة بأنها لن تستعيد وعيها فظل يناجى خالقة
بخفوت لكى يعيدها الية من جديد
واخيراً فتحت آيات عينيها ببطئ
ظلت تبعثر نظراتها المشوشة الى المكان الذى تتواجد بة
فأيقنت انها بغرفة بإحدى المشفيات
سمعت صوت مناجاتة وتضرعة الى الله فرمشت عينيها
وامعنت النظر اصبحت الرؤية متاحة اليها الان
فهمهمت بإسمة بتهدج قائلة……..إإإياد
اتسعت آعين إياد بعد سماعة لصوتها الخفيض
استدار لينظر اليها فوجدها تنظر الية بعينين ذابلة حزينة
فعلى الفور اقترب اليها وهو يقول بسعادة من بين دموعة……..
آيات ,, آيات حمد الله على سلامتك الحمد لله انك فوقتى الحمد لله
فتحدثت بصوت وهن قائلة……… اية اللى حصل
إياد بحب وهو يقبل كف يدها السليمة………متخافيش انتى كويسة
آيات بصوت منهك…….آنا فـ مستشفى مش كدا
آومأ إياد بكل اسف بالايجاب
فتنهدت آيات بحزن قائلة………وهو دة اللى رجعك تانى
اغمض إياد عينية فهبطت دموعة الغزيرة وهو يقول………
انا رجعت لانى مستحملتش
انى افقدك مقدرش اعيش من غيرك
آيات بوهن وهى تنظر الى نثيث دموعة……..انت بتبكى ,,
للدرجة دى صعبانة عليك
آومآ إياد بالنكران وهو يقول……..لاء انا حزين من نفسى
آيات بعتاب……طب عملت كدا لية؟؟
إياد بندم……غباء منى بجد غباء انا كنت هضيعك
من بين ايدية ودى الحاجة الوحيدة اللى عمرى ما هسمح بيها
وبأنب نفسى لانى انا السبب فـ اللى انتى فية دة
لو مكنتش قلتلك الكلام اللى سمعتية منى فـ التليفون مكنش دة حصلك
آيات بحزن عميق…….يعنى لو مكنش حصلى كدا مكنتش هترجع
إياد بندم……..كان لازم حاجة تفوقنى وترجعنى لصوابى
بس مكنتش اتمنى انها تيجى فيكى
ترقرقت الدموع بعينيها وهى تقول…..بس دا نصيب