عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
اة اة اصلى كنت بنشر حاجة فـ البلكونة
رفعت رقية النقاب عن وجه آيات وهى تقول……..
طب خلاص بقى اقلعية وخللى الشمس تنور
ابتسمت آيات بفتور منهك وقلبها يخفق بتلعثم خوفاً من ان يغادر
حجرتة ويشاهدها بدون نقابها فماذا سوف تفعل آنذاك
وعلى الفور استأذنت رقية وغادرت لتترك العروسان يأخدون حريتهم
التقطت آيات انفاسها بعد ان اسدلت النقاب ثانيتاً على وجهها
ومن ثم شرعت بإعداد السفرة
وبعد ذلك توجهت حيث حجرتة واطرقت على بابها بخفوت
وبعد ثوان كان يقف قبالها بوجه الناعس وشعرة المبعثر بعشوائية رائعة
والقى عليها الصباح قائلا……..صباح الخير
اضطربت خفقاتها من رؤيتة هكذا
ومن ثم تمالكت من حالها وقالت بخفوق …….صباح النور ,,
اتفضل الفطار جاهز ع السفرة
واثناء تناولهم طعام الافطار وبالطبع لم ترفع آيات النقاب عن وجهها
وظلت تتناول طعامها من اسفل النقاب مما ادهش إياد بشدة
فتحدثت آيات قائلة………اخبار ظهرك اية دلوقت لسة بيوجعك
إياد بخفوت…….لالاء الحمد لله انا دلوقت احسن
ومن ثم ظل يرنو اليها يريد ان يفاتحها بموضوع النقاب هذا
لما ترتدية امامة بعد ان اصبحت زوجتة
وفى الاخير تحدث اليها قائلا……..ممكن اسألك سؤال
نظرت آيات الية ومن ثم قالت……طبعاً اتفضل
إياد بتردد ……..هو انتى لية لسة لابسة النقاب ادامى
غص الطعام بحلق آيات فظلت تسعل بشدة
فنهض إياد على الفور والتقط كوب الماء ومن ثم اعطاة اليها
فتناولتة بيد ترتجف بقوة حتى كاد ان يفلت من بين قبضتها
وعندما شعر إياد بذلك امسك بيدها الممسكة بكوب الماء
ومن ثم رفع طرف نقابها بيدة حتى ظهر فمها فقرب الكوب اليها
فأرتشفت آيات الماء وقلبها يعتصر هلعاً وخوفاً
ومن ثم اسدلت النقاب فوراً وهى تقول بتلبك…..شششكراً
وبابتسامة لطيفة تحدث قائلا……..الشكر لله
نهضت آيات عن مقعدها وهى تقول……انا هروح اعمل الشاى
فستوقفها إياد قائلا………بس انتى لسة مكملتيش آكلك
آيات بأضطراب……..لاء انا الحمد لله شبعت
وبعد آن اعدت الشاى الية دلفت الى حجرتها واحكمت اغلاقها
ظلت تبكى بشدة الى متى سيظل شعورها بالرهبة يعتصر قلبها
الى متى ستظل تتجنب المواجهة
فالمواجهة سوف تحدث يوماً ما فهى آتية آتية لا محالة
ظلت طوال اليوم بحجرتها لم تغادرها الى عندما اتى جميع