عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
هفضل معاك كل السنين دى
شخص سليم اليها ومن ثم قال…….الله وهو انتى زهأتى منى يانوجة وللا اية
مش انا جوزك حبيبك ابو ابنك اللــــــــــه يرحمة
اغمضت نجلاء عينيها بحزن ومن ثم قالت بجدية……….
طب قلت اية انا عايزة اروح اشوف امى واختى
ومن ثم استطردت بإستجداء ………واوعدك انا مش هتكلم
بس سيبهم فى حالهم وكفايا انا
ربت سليم على وجنتها مما اشعرها بالنفور فأبتعدت عنة
لم يبالى سليم ولكنة تحدث قائلا………معندكيش خيار تانى ياحلوة
والا اختك هتحصل ابنك
نجلاء بخضوع…….حاضر ياسليم حاضر
سليم وهو يغادر الحجرة….متتأخريش ساعة زمن وتكونى هنا ورانا شغل
ومن ثم غادر الحجرة صافعاً الباب خلفة
تملكتها مشاعر الحنق والسخط الى هذا المخلوق
تود الثأر لنفسها ولولدها الذى لم يتثنى اليها رؤيتة
والذى مات قبل ان يولد
ولكنها تشعر بالرهبة على والدتها وشقيقتها
فالذى هان علية ولدة بهذة السهولة
يهون علية اى شئ وبمنتهى البساطة
لقد قت*ل ابنة بيدة هل سيرفق بطفلة صغيرة
ليس لها ذنب بأى شئ
……………………..
داخل حجرة الصالون بشقة \مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات آنذاك تجلس بحجرة الصالون وهى تتصبب عرقاً
وقلبها يكاد ان تتفتت آضلعة من قوة نبضاتة
فأقترب إياد اليها وجلس بجانبها على الاريكة
وقد تملكة الاضطراب الشديد كحالها تماماً
فهى لم تكن تقل عنة توتراً واضطراباً ولكنها تذداد عنة
رهبتاً وتوجساً بالقلق الشديد
هل سيرفع عنها النقاب الان
هل جائت اللحظة التى لاكثر من عامٍ وهى تهلع منها وتتجنبها
بماذا ستتحدث الية كيف ستبرر فعلتها
بإخفاء شخصيتها عنة طيلة هذة الشهور الطويلة
قطع شرودها صوتة الشجي وهو يقول ……..الف مبروك
ازدردت آيات لعابها الجاف بصعوبة
وهى تقول بتهدج……….ااالله يبارك فيك
ساد صمت ثقيل بينهما لعدة دقائق وبعد برهة
انفرجت شفتية وهو يقول بتلعثم شديد……..
آنا ,, انتى ,, يعنى عايزة تتعشى
فأخذت آيات نفساً عميقاً لعلها تشعر بالاسترخاء ومن ثم تحدثت قائلة……..
لاء شكراً انا مش جعانة ولكنها كانت تتضور جوعاً
لكونها لم تأكل اى شئ طوال ساعات النهار لشعورها بالرهبة
ولكنها رفضت ان تأكل برفقتة لانها بالطبع سوف ترفع نقابها
عن وجهها لتأكل بحرية ولم لا فـ الان اصبح زوجها