عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
هاة يادكتور طمنى على مراتى بقت كويسة
ربت الطبيب على كتف إياد ومن ثم تحدث مطمأناً…….اطمن المدام
بتتعافى بشكل كبير وقريب ان شاء الله هكتبلها خروج من المستشفى
وربنا يتمم فرحتكوا على خير ,, بعد اذنكوا
وبعد مغادرة الطبيب اندهش إياد قائلا………
هو يقصد اية لما قال ربنا يتمم فرحتنا على خير
تلعثمت خفقاتها وجف حلقها ولكنها تمالكت من حالها لكى لا
يشعر بإضطرابها فاشارت الية لكى يقترب اليها
فجلس إياد الى جانبها رفع عنها النقاب ومن ثم قال مبتسماً……..
هو الدكتور دة كان بيقول اية
إبتسمت آيات برقة ومن ثم قالت………
كان بيقوللى يابختك بجوزك دا كان هيتجنن عليكى
اتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال…….
لاء بقى دا شكلة كدا بيعاكس ,,
بس واضح انة غلط وعاكسنى انا مش انتى
فضحك إياد اما عن آيات فتبسمت بفتور
ضمها بحب فتوسدت صدرة وهى تفكر بداخلها
كيف سينتهي بي المطاف كيف سيواجة الامر بعد معرفتة بكل شئ
………………
مرت الايام وتعافت آيات نسبياً وتماثلت للشفاء سريعاً
لقد إلتأم الكسر المتواجد بقدمها اليسرى
لذا نزع الاطباء الجبس عن تلك القدم آولاً
اما عن يدها اليمنى فبعد فحص الاطباء اكدوا انها يجب
ان تظل بداخل الجبس اسبوعاً أخر
نظراً لكونها اثناء وقوعها الدرج
تأثر ذراعها اكثر من قدمها واصبح كسراً مضاعفاً
كما اقترب الجرح المتواجد بمقدمة رأسها على الالتأم
فظلت رأسها محاطة بالضمادة
الجميع كانوا يحاوطونها برعاية وحنان
وكان كل من سامح ووالدة عبد الرحمن
لا يتركون يوماً الا ليأتوا فية لزيارتها
آثناء تواجدها بالمشفى آتتها كاميليا مرتين للإطمأنان عليها
عاملتها بلطف ومحبة وحنان وتمنت الشفاء السريع اليها
واوصتها بأنها يجب عليها ان تتعافى سريعاً
لكى تساعدها بتحضير حفل خطوبة ابنتها منى
فرحت آيات بشدة لكون منى سوف تتم فرحتها اخيراً
كباقى النساء بأن تتزوج وتصنع عائلة صغيرة
كما كانت سهير والدتها تأتى يوماً بعد يوم للاطمأنان على ابنتها الحبيبة
اما عن فتحى زوج والدتها امتنع نهائياً عن زيارتها
لكونة لا زال يشعر بالحنق من موافقتها للزواج
من إياد وأبت الرجوع الى بيتة كما كان يريد
…………………
داخل منزل \ العطار
وتحديداً بشقة \عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت كاميليا حيث ابنتها القابعة بحجرتها تأبى الخروج منها