عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
لانها شافت حدثة بشعة قدام عنيها ومن وقتها
وكل اما تشوف دم كتير تخاف
عبد الرحمن بإستياء………طب اية اللى نزلها دى كانت
طالعة قدام عنينا
بدر بإنزعاج…….احنا اللى طلبنا منها انها متحضرش الدبيح
بس مش عارف اية اللى نزلها تانى
كاميليا وهى تشير لشئ ما……..الميزان بتاعنا واقع ع الارض اهو
يظهر انها كانت منزلاة ووقع من بين ايديها لما شافت دم الضحية
عبد الرحمن بإستياء………ووصلها ازاى دة
سامح بإمتعاض……اكيد الست منى هيكون مين غيرها
تلاقيها لما لقتنا نسيناة شافت آيات طالعة راحت مدياه ليها تنزلة
تأفف عبد الرحمن قائلا……..يادى منى وزفت ,,الله يسامحها
بدر بخفوت…….ومنى مالها يااخويا اكيد مكنتش
تعرف الحكاية والحمد لله انها جت على اد كدا
وآنذاك انضم اليهم كل من ولاء وإياد
اطمأن الجميع عليها وعلموا انها نامت بفعل المهدئ
…………………..
وعندما آرخى الليل سدولة افاقت آيات من نومها
فوجدت إياد مستلقى الى جانبها يرنو اليها بحب
اعتدلت بوهن فتحدث إياد مبتسماً اليها قائلا……..
صح النوم يا باشا كل دة نوم ,,
كدا تسيبينى لوحدى النهار بطولة
اندهشت آيات ومن ثم قالت…….اية هو انا نمت النهاركلة
اومأ إياد بالايجاب
فتحدثت آيات بأسف قائلة……..انا اسفة للى حصل الصبح
غصب عنى انااا
قاطعها إياد قائلا…….ولا يهمك ياقمرالمهم انك بخير
التقط إياد صينية الطعام التى كانت الى جانبة
ومن ثم وضعها على الفراش قبالها وهو يقول…….
الحمد لله انك صحيتى قبل ما الاكل يبرد
انا سخنتة 3 مرات وكل مرة اقول هتصحى وهنلحقة قبل ما يبرد
ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت……..طب مصحتنيش لية ياحبيبي
ابتسم اليها بحب ومن ثم قال…….محبتش اقلقك
وسبتك تاخدى راحتك ع الاخر
انتقل فى مجلسة واصبح مقابلها الان
نظر اليها مبتسماً ومن ثم قال…….اكيد انتى جعانة
لانك مأكلتيش طول النهار
آيات بخفوت……مش عايزة اكل يا إياد انا ماليش نفس خالص
إياد معارضاً……..لاء مفيش حاجة اسمها مش عايزة وماليش نفس
ومن ثم رمقها بإستياء مصطنع وهو يقول…….طب يرضيكى
انا كمان ماكلش داانا مفطرتش لحد دلوقت
شهقت آيات قائلة…..ياخبر ,, طب لية كدا
تلمس إياد وجنتها برقة وهو يقول……مقدرتش اكل من غيرك
وسبت العيلة تفطر وتتغدى وانا مرضتش اكل معاهم