عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
…………………..
فى صباح اليوم التالى داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اقبل الصباح مشرقاً ومشمساً
كانت رقية آنذاك داخل حجرة الطهى تعد الافطار للعروسان
فدلف بدر اليها وهو يقول…….بتعملى اية ياام مصطفى
رقية بسعادة ………بحضر الفطار ياابو مصطفى
بعثر بدر بنظراتة لما هو موضوعاً فوق الطاولة ومن ثم قال……..
اية دة انتى عاملالنا حمام وفراخ واية دى
كمان مكرونة بالبشاميل دا فطار ولا غدا
ضحكت رقية ومن ثم قالت……..دا مش علشانك يا ابو مصطفى
دا فطار العرسان
اومأ بدر برأسة وهو يقول…….اةةةة قولتيلى
ومن ثم استفهم قائلا……..اومال فين فطارى ,, انا جعان
ولا نسيتينى وانشغلتى بفطار العرسان
نظرت رقية الية بحب وهى تقول……..وانا اقدر انساك برضوا دا كلام
فطارك جاهز ع السفرة يلا اسبقنى عقبال ما اطلع
الفطار دة لإياد ومراتة وهنزلك على طول علشان نفطر
بدر بجدية……طب متتأخريش فوق ميصحش
رقية مبتسمة…….لاء طبعاً انا هديهم الفطار وهنزل على طول
وعلى المغربية كدا نطلع كلنا نباركلهم ولا اية
بدر بسعادة……..تمام كدا يلا بقى طلعلهم الفطار بسرعة ,, هستناكى
………………..
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات آنذاك تقرأ وردها اليومى ككل صباح بداخل حجرتها
سمعت صوت رنين جرس الباب فعلى الفور ارتدت نقابها
ومن ثم ذهبت لتفتح للطارق ولكنها تذكرت وجودة بحجرة اخرى
فظلت واقفة تشعر بالحيرة هل تفيقة من نومة ام تفتح للطارق
ولكنها توجهت فـ الاخير الى باب الشقة ومن ثم فتحت
فوجدت رقية مقبلتاً اليها وهى تحمل صينية الطعام بين قبضتيها
ومن ثم وضعتها فوق المائدة وهى تقول……..معلش بقى
صحتكوا من النوم اعمل اية ماانا عارفة انكوا واخدين ع الفطار بدرى
ومن ثم استدارت وضمت آيات الى احضانها وهى تقول…….
صباحية مباركة ياعروسة
آيات مبتسمة من خلف نقابها ……الله يبارك فيكى ياماما رقية
مكنش فية داعى تتعبى نفسك لسة اكل العشا محدش قرب منة
رمقتها رقية وقد ضمت حاجبيها بدهشة ومن ثم تساءلة قائلة………
اية دة يا آيات انتى قاعدة بالنقاب لية ياحبيبتى
تلمست آيات نقابها بتوتر وقد شعرت بالاضطراب
فأزدردت لعابها بصعوبة ومن ثم قالت…….اة يا ماما رقية اصلى ,, اصلى