عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
التى نقلت اليها آيات منذ قليل
وفجأة شاهدوة وهو يهرول نحوهم اندفع الى احضان والدتة
وهو يقول بحزن…..آيات ياامى آيات
ربتت رقية على كتفة وهى تقول……..ربنا معاها يا إياد
اقترب بدر الى إياد وجذبة بين احضانة وهو يقول…….حمد الله ع السلامة
فتحدث إياد مستفهماً بلوعة……آيات فين وعاملة اية دلوقت
اجابة عبد الرحمن قائلا………ادعيلها ياابنى
أتى سامح من بعيد وهو يمسك صينية بين يدية
موضوع فوقها اربعة اكواب من الشاى الساخن
رحب بإياد ومن ثم قدم الشاى الي والدة وعمة
رفضت رقية ان تأخد كوب الشاى فقال لها سامح بحب…….
لاء يامرات عمى اشربى الشاى ,,
ومن ثم مد يدة اليها باحدى الكبسولات المسكنة للالم واردف قائلا…….
وخدى الكبسولة دى انا طلبتها من الممرضة علشانك
علشان تضيع الصداع اللى عندك
وان شاء الله آيات هتقوم بالسلامة ,,
فتناولتة رقية وشكرتة بحب
وآنذاك كان الطبيب يغادر حجرة العناية الفائقة
فأقترب إياد الية وهو يقول بلهفة…….طمنى عليها يادكتور الله يخليك
الطبيب بخفوت……مين حضرتك
إياد بحزن…..آنا ,, آنا جوزها
قص علية الطبيب كل ما سردة الى العائلة
فعلى الفور غادر إياد بصحبة الطبيب وتبرع لزوجتة بدمائة والتى
بالفعل قد تطابقت الفصيلتان ببعضهما البعض
وبعد توصيل اكياس الدماء والمغذيات الى جسد آيات
نظر إياد نظرة إستجداء الى الطبيب وهو يستأذنة
لكى يدلف الى زوجتة ولو لمرة واحدة
وبعد الحاح إياد المستمر آذن الطبيب الية
بأن يدلف اليها لبضع دقائق قليلة
انا لم اعد قادرة على كتمان حبى اليك بعد الان
لما لم تفى بوعدك وتظل الى جانبى كما تمنينا دوماً
لقد حطمت حياتى كما لو ان نجمة سقطت من السماء واندثرت
كيف إستطعت المضى عنى فأنت تنتمى إلى مثلما آنتمى آنا إليك
آحلامنا متطابقة وقلوبنا عاشقة وارواحنا بالحب عالقة
وتنهداتنا هائمة بأجواء الحب
اتساءل هل سنلتقى ثانيتاً
اشعر بالريبة والاضطراب
لاننى اعلم بأن القلوب المحطمة لا تلتقى ابداً
……………….
داخل غرفة العناية الفائقة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قلبى لم يكن لدية القدرة على النسيان
فعيناكى الحالمتين التى عشقتهم بلوعة
عندما اشتقت لوجهك أدركت بأنك انت من كنت آبحث عنها
ولكننى ابتعدت لكبريائى
والان ها قد عدت اليكى ابحث عنك من جديد
لكنك لست متواجدة هنا