عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
اقتربت اليها وهى تقول…….بت يامنى يلا قومى البسى
خلينا نلحق النهار من اولة
منى بلا مبالاة دون النظر الى والدتها……….لو هتقوليلي يلا علشان
نروح نزور الزفتة فـ المستشفى تبقى بتحلمى
وكفايا اديكوا كل يوم عندها انتى وسامح وبابا ومحدش
منكم ابداً مراعى شعورى
كاميليا بأستخفاف……..مالة شعورك يااختى ودا يمسك بأية
هى آيات عملتلك حاجة
نظرت منى الى والدتها بحنق ولم تعلق
فتحدثت كاميليا بإستياء…..اطمنى احنا مش رايحين المستشفى
احنا هننزل انا وانتى وسط البلد علشان نشترى لوازمك ياعروسة
هبت منى واقفة وهى تقول بهتاف……انا مش عروسة ,, مش عروسة
ومش هشترى حاجة لانى مش هتجوز من اصلة انتوا فاهميــــــــن
صفعتها كاميليا على كتفها عدة صفعات قوية وهى تقول……
لمى نفسك ومتعليش صوتك علية ويلا انجرى البسى
بدل ما والله العظيم لا اروح واحكى لآبوكى على عمايلك دى
بكت منى بشدة وهى تقول…….انتوا بتعملوا فية كدا لية هو انا مش بنتكم
كاميليا بإمتعاض……..احنا مبنعملش فيكى حاجة وحشة
احنا عايزين نفرح بيكى ونجوزك انتى كبرتى والعمر جرى منك
الحقى اتجوزى وخلفيلك حتة عيل تفرحى بية
ومن ثم اردفت بخفوت……..يابنتى انتى عديتى الثلاثين حرام عليكى كدا
وبعد طول مجادلة انصاعت منى الى رغبة والدتها
وغادرا المنزل واثناء تواجدهم بالمحلات لم تهتم منى بأى شئ
وكانت والدتها هى من تختار اللوازم المطلوبة على ذوقها
…………………
داخل المشفى المتواجد بها آيات
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان إياد واقفاً بصحبة الطبيب المشرف على حالة زوجتة
وهو متهلل الاسارير حيث بشرة الطبيب
بأن زوجتة تعافت نسبياً ويمكنها مغادرة المشفى بهذا اليوم
دلف الي غرفتها بالمشفى وهو يشعر بسعادة غامرة
تمعنت آيات النظر الية فوجدتة يلوح اليها بأبتسامتة الجانبية
التى ترتسم على زاوية فمة ,, فهذة الابتسامتة الجانبية الجذابة
التى تصبح كفيلة بأفتعال الكثير من الاضطرابات القلبية
والتصدعات الروحية والخفقات المتسارعة بداخلها
ولمعة عينية الزرقاء الفاتنة التى ينعكس زرقة مياة البحار بداخلها
والتى آسرتها ببريقها الاخاذ منذ الوهلة الاولى بلقائها معة
والتى جعلت خفقات قلبها تتبعثر بعشوائية
فأخرجها من شرودها بمحياة البهيج بصوتة العذب وهو يقول…….