عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
تكون ميتة دلوقت ولا راحت فـ دهية تاخدها بعيد عننا
ومن ثم استطردت وهى تصر على انيابها………
انا بكرهها بكرهها بكرة اشوف وشها كان لازم هى اللى تموت مش انت
انا مش عارفة انتوا كلكوا بتحبوها على اية
لاء وكمان مرات عمى تجوزها لإياد ليــــــــة يعنى
هى ايش تكون علشان يمسكوا فيها بأديهم وسنانهم بالشكل دة
ومن ثم استرسلت بتوعد قائلة……..اة ,, اة لو يعرفوها على حقيقتها
وان شاء الله هيكون كشف سترها على ايدى انا
نهضت عن فراشها ومن ثم توجهت الى الخزانة واخرجت منها المكتوب
وهى تقول………هو دة اللى هيكشفها وهيظهرها على حقيقتها
انا لازم ادية لإياد لازم يعرف الحلوة اللى جوزهالة تبقى اية
لازم وفـ اقرب وقت ممكن اول يوم ينزلة للشغل
هيكون الجواب دة مابين ايدية
وحياة ربنا ما هسكت ولا هستنى كفايا استنيت الفرصة
انى ادية لمصطفى والفرصة ضاعت منى لكن المرادى الفرصة دى لازم
مضيعهاش ولا آآجلها اكتر من كدا وابقى استلقى وعدك
بقى ياست آيات لما إياد يعرف انك كنتى بتخونى اخوة
وخدعتية هو كمان وساعتها هيكون مصيرك الطــــــــــلاق
…………………….
بعد مرور يومين داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
آفاقت آيات من نومها على سماع صوت رنين جرس شقتها
فنهضت على الفور ارتدت اذدال الصلاة فوق رداء نومها الحريرى
ومن ثم فتحت باب حجرتها بواسطة المفتاح
فتلك كانت عادتها كل ليلة بعد زواجها من إياد
حيث كانت تقوم بإغلاق باب حجرتها بأحكام لكى تأخذ
حريتها بنزع النقاب عن وجهها
ومن ثم غادرت الى ان وصلت الى باب الشقة وعندما
نظرت من خلف العين السحرية اضطربت بشدة وهى تهمهم بخفوت…….
ياخبر دى ماما رقية هعمل اية لو شافتنى بقابلها بالنقاب
هتستعجب ويمكن تشك فـ حاجة
اعمل اية ياربى ,, وبعد تفكير دام لثوان وبعد ان تأكدت انها بمفردها
وان إياد لا زال نائما قامت برفع النقاب
عن وجهها ومن ثم قامت بفتح الباب وهى ترسم
ابتسامة مضطربة على شفتيها
فدلفت رقية وهى تقول…….صباح الخير معلش صحيتك من النوم ياقمر
بس اصلى لسة عاملة قراقيش حلوة ولسة سخنة وتستاهل بوئك
آيات وهى تتناول منها الطبق …….شكرا ياماما رقية تسلم ايدك تعبتى نفسك
رقية بحب …..تعبك راحة ياحبيبتى انا عارفة انك بتحبيها وإياد كمان