عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
بكرة كتب الكتاب ياحبيبتى
فتحدثت آيات قائلة………..حاضر ياماما رقية بس ابقى صحينى
علشان نحضر الغدا سوا
بدر بإستياء……غدا اية وانتى ايدك ملسوعة بالشكل دة
ملكيش دعوة انتى وارتاحى خالص ومتنسيش تدهنى المرهم علشان
على بكرة تكونى كويسة وتقدرى تمسكى القلم وتمضى ع القسيمة
فضحكت رقية قائلة………اية ياابو مصطفى انت نسيت
ان آيات بتكتب بإديها الشمال
شهق إياد ومن ثم تحدث مداعباً ……….شولة !!
فخجلت آيات بشدة ولكنها ابتسمت بخفة
فتدارك بدر الامر وهو يقول……..اة صحيح داانا نسيت خالص
طيب كويس كدا هتعرفى تمضى بس بردوا لازم ترتاحى يابنتى
ومن ثم توجة بحديثة الى ابنة قائلا…….وانت ياإياد تعالى معايا على اوضتك
عايز اتكلم معاك شوية
فنهض إياد خلف والدة اما عن آيات فانصاعت الى الحاح
رقية ودلفت الى حجرة ملك واستلقت على فراشها دون ان تنزع النقاب
وبين الفنية والاخرى تتآوة من اثر الحرق ولكنها تتلاشاة فور تذكرها
ما فعلة إياد لاجلها
تكاد أن تقسم بأن الحنان والعطف والرقة والرجولة ايضاً خلقوا فقط لأجله
ولكن لما نمتنع عن الحديث ونؤذى انفسنا بآيدينا
أنها سعادة ملفتة للانتباة
حينما يصبح القلب هائماً غارقاً فى بحور لوعة الحب
فالعشق لغز كبير العشق غموض
وطريقة عميق كأعماق البحار
فيغرق العاشقين بة الى ذروة روحهم
…………………..
داخل حجرة المعيشة بشقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف إياد بصحبة والدة الى حجرة المعيشة
ودار هذا الحوار الهام بينهماً
بدر مبتسماً…….خلاص يا إياد هتتجوز اخيراً هشوفك عريس
إبتسم إياد بطرف شفتية ولكنها لم تكن ابتسامتة المعتادة
ولكنها ابتسامة تنم على السخرية
من تلك الكلمة فتحدث بإقتضاب قائلا…….اة عريس
شعر بدر بإنزعاج ابنة فتحدث بحكمة قائلا………
بص يا إياد طبعاً انت مش صغير واكيد انت مقدر
سبب الجوازة دى آيات غلبانة وملهاش حد غيرنا واديك شفت معاملة جوز
امها ليها شكلها اية البنت مغلوبة على امرها
وبتستنجد بينا علشان منسبهاش وطبعاً علشان نسكت لسان اى
حد يجيب فـ سيرتها كان لازم الجوازة دى تتم
إياد بتوتر شديد…… بس يا بابا آنا
لم يلبس بدر ان يدع ابنة يستكمل جملتة فبادر بجدية قائلا…….
انا عارف ان الموضوع هيكون صعب عليك زى ما هو صعب عليها