عذراء على حافة الهاوية الجزء الخامس والسادس
وما عيب فى ذلك ,, ومن ثم اردفت بتوتر قائلة……..
تحب انت تتعشى ,, فأومأ اليها بالنفى
رفعت آيات بصرها نحوة وقد لاحظت توترة الشديد
حيث رأتة شاحبا قليلا ومتوترا كحالها هى
لقد كان يتصبب عرقاً ويفرك قبضتية بشدة تشعر انة يريد
ان يتحدث اليها ولكنة يتوقف فـ اللحظة التى ينوى فيها التحدث
وبعد برهة تحدث بإضطراب قائلا……..هو ,, يعنى ,,انا كنت ,, عايز اقول
فأبتسمت الية بخفوت من خلف نقابها وهى تقول برزانة……….
مفيش داعى للارتباكك دة كلة انا عارفة كل حاجة ومقدرة الموقف كويس
واخيراً شخص إياد اليها ورفع بصرة يرمقها بإندهاش شديد ومن ثم قال……..
تقصدى اية مش فاهم ؟؟!!!!!
آيات بخفوت……..اقصد انى حاسة بيك اوى وعارفة اد اية
الموقف غريب وصعب عليك فـ وقت واحد
انت لقيت نفسك بين يوم وليلة مجبر انك تتجوز من ارملة اخوك
وطبعاً الوضع صعب عليك زى ما هو صعب علية
فتنهد إياد بإسترخاء وهو يزفر الهواء المخزون بداخلة ومن ثم تحدث قائلا……..
ياااااة انتى متعرفيش كلامك دة ريحنى ازاى
انتى وفرتى علية مقدمات وكلام كتير اوى
مكنتش عارف ابدأو منين وللا امتى وللا ازاى
نهضت آيات عن الاريكة وهى تقول بخفوت……..انا هروح انام
فـ اوضة الاطفال واتفضل انت نام بأوضة النوم
نهض إياد ومن ثم قال معترضاً……..لاء ميصحش اتفضلى انتى
نامى فـ اوضتك وانا اللى هنام بأوضة الاطفال
واساساً انا مش جايلى نوم دلوقت
فتحدثت آيات مبتسمة…….طب تحب اعملك حاجة قبل ما آدخل
يعنى شاى قهوة عصير اللى تحبة
إياد بأمتنان………لاء ابداً ولا اى حاجة كتر خيرك ادخلى انتى ارتاحى
وانا لو احتجت حاجة هقوم اعملها بنفسى
آيات بصوت رخيم ……..زى ما تحب ,, تصبح على خير
إياد مبتسماً ……تلاقى الخير
ظل يرمقهاً بإعجاب حتى توارت عن ناظرة
وظل يفكر بداخلة هل يوجد انثى مثلها بالوجود
فلقد استشف منها كل الصفات الحميدة فلم يشوبها اى شئ
كيف لها ان تكون بهذا القدر من الحكمة والتقدير للموقف
الذى فرض عليهم وظل يتسائل بداخلة
لما كان شقيقة يعاملها بكل تلك القسوة والصرامة
لاء فأنها كانت تستحق منة افضل من تلك المعاملة الجافة
لماذا آشعر بفقدانك بتلك اللحظة
التى عثر بها قلبى عليك
……………
داخل شقة ما بحى شعبى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛