الفصل السابع والعشرين لولا الغرام روز امين

-كمال، يلا يا حبيبي كدا هتتأخر.

 

ساورها شعورًا بالغرابة، فكمال يتميز بنومه الخفيف للغاية، ويستيقظ عادة من أثر أي همسة أو حركة عابرة في الغرفة.

 

تركت الملابس من يدها فوق المقعد الخشبي المجاور، وخطت نحوه بخطوات تملأها الريبة.

 

اقتربت من الفراش، ومدت يدها لتهزه برفق قائلة:

-كمال، قوم يا حبيبي.

 

في تلك اللحظة، جرت قشعريرة باردة في أوصالها، وارتعش قلبها بعنف حين وجدته ثابتاً تماماً، لا يبدي أي حراك أو استجابة لندائها.

 

تحول قلقها في ثوانٍ معدودة إلى ذعر جارف، وبدأت تهزه بقوة وهي تصرخ بنبرة هيستيرية هلعة:

-كمال قوم يا كمال، قوم الله يخليك.

 

التقطت كف يده لتبحث عن نبضه، فلم تجد سوى برودة متسللة وجسد متيبس بشكل مفزع، انقبضت روحها وتملكتها الصدمة، لتطلق من أعماق صدرها صرخة مدوية ومفجعة، رجت أركان البيت وجدرانه:

-كمــــــــــال.

 

استيقظ وائل من نومه مفزوعاً على أثر ذلك الصوت المرعب، اندفع يركض في الرواق متجهاً نحو مصدر الصراخ بكامل سرعته.

 

ما إن فتح باب الغرفة حتى استقبلته والدته بوجه شاحب وعينين شاخصتين من الرعب، وصرخت فيه وعبراتها تنهمر بلا توقف:

-الحقني يا وائل، ابوك مبيردش عليا، اتصل بالاسعاف حالاً.

انتهى الفصل

#لَوْلاَ_الغَرَامُ_بقلمي روز_أمين.

 

متنسوش زيف الحرير وكل رواياتي موجودة الان في معرض بغداد الدولي

 

اي حد في العراق ومحتاج إنه ياخد الكتب شحن ممكن يتواصل معانا على الواتساب

 

+201117130961

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *