في سبيل صهيب الجزء الثاني

سبيل وقفت وهى بتبعد فريد عنها بهدوء وعينيها متثبتة عليه: ومين من وجهة نظرك يستحق الجوهرة الغالية دي يا ابن خالي؟ انت مثلا؟!.

فريد اتفاجئ من سؤالها اللى خلاه يتجمد مكانه، ضم كفوفه بقوة من شدة الصدمة وما عرفش يرد، وعينيه متعلقة بيها من غير ولا كلمة.

سبيل قربت منه خطوة بهدوء وهى بتفرك كفوفها فـ بعض وبتنهيدة حزن: فريد انا مقدرة وفاهمة مشاعرك كويس، بس… وهى بترفع ايدها تحطها ع قلبها: ده مالناش حكم عليه، هو اللى بيحركنا مش احنا اللى بنحركه.

فريد حس إنه اتخنق لف وخرج من الأوضة من غير ولا كلمة، وكل خطوة بياخدها بيلعن قلبه اللي خذله ووقع في حبها.

_____________________

فـ مصر قصر الشهاوي.
جناح عمران. نفس الوقت

رجع صهيب من الشركة وطلع السلم وهو ماشي فـ الممر اللى بين الاوض، وصل قصاد اوضته وحط ايده ع أوكرة الباب وقف مكانه من غير ما يفتحه ولف وشه ناحية باب اوضة سبيل بص عليها شوية واتنهد بحزن وبعدها ساب الباب وراح لأخر الممر خبط ع باب جناح جده واستنى الأذن.

عمران كان قاعد مع فاطمة بيطمنها ع سبيل، سمع خبط ع الباب وبهدوء: اتفضل.

صهيب سمع صوت جده بيأذن له، فتح الباب ودخل وقف قصاده وهو عينه فـ الأرض وبكسوف قرب منه وباس ايده: حمدلله ع السلامة يا جدي

عمران بملامح جامدة ونبرة صوت كلها غيظ: الله يسلمك.

صهيب رفع عينه لـ عمران بنظرة كلها حزن وانـkـسار: حضرتك هتفضل زعلان مني كدا كتير؟

عمران وقف ولف إداله ضهره وبنبرة حزن متغلفة بالغضب: خيبت ظني فيك، أمنتك ع حتة من قلبي وقولتلك حافظ عليها، لكن انت عملت ايه؟! ضيعتها.. ما طلعتش قد المسؤولية يا بشمهندس، ضيعت الأمانة… لف مرة تانية ورجع بص له وهو بيشاور عليه بغضب: ومش مرة واحدة، لأ، مرتييين.

صهيب واقف باصص لـ جده بحزن والدموع بتلمع فـ عينيه، مش عارف يرد يقول ايه، ومستنيه يخلص كلامه.

عمران ع نفس وضعه واقف بيشاور بصباعه ع صهيب وبيتكلم بغضب: انت ضيعت امانتي وانا لسة عاااايش، اول مرة لما سِبتها تسافر مـkـسورة بسبب اتهامات نرمين، وبدل ما تروح وترجعها، رُحت جبت واحدة تانية كل همها الفلوس وبس، اتجوزتها ودخلتها وسطنا، ونسيت الأمانة اللى فـ رقبتك، ولما انا رجعتها وحطيتها تاني بين إيديك بشكل مباشر وجوزتهالك، ضيعتها تاااااااني بغرورك وأنانيتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *