في سبيل صهيب الجزء الثاني
قرب شريف بخوف وقلق من حالة ابنه اللى شايفها بعينه وكمان خوفه ع سبيل، وبحزن: الدكتور جوة؟
فريد هز راسه بـ لأ من غير ما يتكلم، فـ نفس اللحظة وصل الدكتور بالفعل ومعاه الممرضة ودخلوا بسرعة الأوضة، حاول يفوقها بكل الطرق، لكنها استسلمت وسابت نفسها تدخل فـ عالم تاني ورافضة الرجوع للحياة، الدكتور خرج جري هو والممرضة ونقلوها العناية المركزة وبلغهم انها دخلت فـ غيبوبة ومش عارف ممكن تفوق منها أمتى.
______________________
فـ مصر🇾🇪 شقة هاني
هاني كان قاعد فـ شقته بالليل بيكلم هنادي فـ الموبايل وبيتفق معاها عشان تروح له تاني يوم، وفجأة سمع جرس الباب وبنبرة صوت كلها استغراب وبهمس لـ نفسه سمعته هنادي: غريبة مين هيجيلي دلوقتي؟!
هنادي انتبهت لهمسه وباستغراب: انت مستني حد؟
هاني وهو بيقوم عشان يفتح: لأ، هستنى مين يعني؟ جايز عم حسن البواب عايز حاجة، خليكي معايا اشوف مين.
هنادي حست بتوتر وقلق فجأة وبنبرة صوت مهزوزة: تمام، شوف مين وانا معاك.
هاني قرب من الباب بلا مبالاة يفتحه، وفجأة الصدمة شلت تفكيره لما شاف اللى واقفين ع الباب.
عمر بضحك من رد فعل هاني: واه، خبر ايه يا هاني، شوفت عفريت جصادك إياك؟ ههههههههههه
رسلان بضحك واستغراب: خبر ايه عاد يا واد عمتي؟! هتفضل متنح إكده كَتير ما هتجولش اتفضلوا ولا ايه؟
هاني من شدة صدمته نسي المكالمة مفتوحة وحاول يبان هادي: لأ، أزاى يعني، اتفضلوا طبعا بيتكم ومطرحكم، خير.. ايه سبب الزيارة المفاجأة دي؟!
رسلان برفعة حاجب واندهاش: كانّك مش مبسوط بشوفتنا يا واد عمتي؟ ولا يكونش چينا فـ وجت مش مناسب؟
هاني بتوتر حاول يدرايه لكنه ظاهر فـ نبرة صوته: ابدا ابدا يا رسلان، ليه بتقول كدا؟! انا بس اتفاجئت بجيتكم مش أكتر، اصل من سنين مافيش حد بيجي يزورني، المهم طمنوني أمي وخالي عاملين ايه؟ وحشوني اوي.
عمر بتنهيدة حزن: عمتي بخير وبعتالك السلام، لكن أبوي مش بخير واصل وهو ده سبب الزيارة دي يا هاني.
هاني باستغراب وقلق: ازاى يعنى؟
رسلان بحزن متغلف بغضبه ونظرة عين حادة: خالك حزين ومهموم بسبب مجصوفة الرجبة اللى جعدت حِدى امها وما عاودتش البلد وكمان جفلت تلفونها كانّها غيرت نمرته عشان ماحدش يوصل لها.
هاني بلع ريقه بصعوبة وبنبرة مهزوزة: هو انتوا عارفين عنوانها عند امها؟ ولا جايين تدوروا عليها؟