في سبيل صهيب الجزء الثاني
“فلاش باك”
داخل هاني النادي وهو بيضحك مع اصحابه، وفجأة شاف هنادي قاعدة مع واحدة ما يعرفهاش، استأذن من الناس اللى معاه وقرب منها باستغراب: هنادي؟! انتي جيتي هنا أمتى وازاى؟ ومين دي؟
هنادي شافت هاني بيقرب عليها وقفت مكانها بابتسامة: هاني؟ أنا چيت إهنه مع امي.
هاني بإعجاب وانبهار: أحلويتي اوى يا بنت اللذينا، كنتي مخبية الجمال ده كله فين؟
ابتسمت هنادي وهى بتقعد جنب نوال بسعادة: أمي هى اللى خلتني حلوة إكده وچابتلي الهدوم الچميلة دي، تعالى أعرفك عليها… وبصت لأمها وهى بتشاور عليه: ده هاني واد عمتي يا امايا.
نوال بتكبر وتعالي: اه، اهلا… وبصت لـ هنادي بهدوء مصطنع: انا مش قولتلك بلاش أمايا دي؟! اسمها ماما، ناديني ماما مش امايا، انسي بقى البلد واللى بيجي منها.
هاني قعد قصاد نوال بهدوء: تنسى البلد ماشي، لكن اللى بيجي منها تنساه ليه يا هانم؟
نوال بصت لـ هاني برفعة حاجب وهى ضامة شفايفها شوية وبنرفزة: مش عايزة بنتي ترجع تاني لـ القرف اللي كانت عايشة فيه بعد ما عاشت فـ النضافة اللى هنا.
هاني: معاكى حق يا هانم، اللى يعيش برفاهية ويشوف العز ده ويسيبه، يتحاسب ع الجريمة اللي ارتكبها فـ حق نفسه.
هنادي بعدم فهم لـ هاني: يعني ايه يا واد عمتي؟
هاني بخبث لـ هنادي وعينه ع نوال: يعني يا بطتي طنط عندها حق، بعد ما بقيتي ملكة بالجمال ده كله ما ينفعش ترجعي تاني البلد تخدمي فـ الدار وتنضفي الزريبة، وانا بأيّد رأيها.
“عودة للوقت الحالي”
رجع من ذكرياته وشريط الـ 5 سنين بيمر قدام عينيه من اول ما شاف هنادي وانبهر بجمالها وقربه من نوال لغاية ما قدر يكسب ثقتها وبمساعدته لها قدروا انهم يغيروا هنادي خالص حتى أسمها، مرت عليه الليلة وهو شارد وسرحان ومش عارف يعمل ايه؟ وقلقان من رسلان وعمر لو عرفوا انه ع علاقة بـ أختهم وانه كدب عليهم وضللهم، فضل غرقان فـ أفكاره لغاية ما غلبه النوم ونام وهو قاعد مكانه.
في سبيل صهيب بقلم✍️_______لبنى دراز
@: بسرررررررعة مش وقت صدمة دلوقتي اتحركوووووا….
&:…….؟؟؟؟؟؟
#البارت_الثامن
#في_سبيل_صهيب
🌿🌹🌿🌹🌿🌹
حين يُثقل القلب بالحيرة، وتُغلف الروح بالخذلان، يصبح الصمت أبلغ لغةٍ للبكاء، والسكوت أعمق جوابٍ على الجراح. كيف للمرء أن يختار بين صوت الحب وصوت الكرامة؟ كيف يصمد قلبٌ في معركةٍ خاسرة بين الوفاء والخذلان؟
يا لوجع الروح حين تتمنى البقاء لكنها تُجبر على الرحيل، وحين تكون الجراح ممن كان يُفترض أن يكون الملاذ.
لكننا نظل نتشبث بخيط الأمل، نبحث عن عذرٍ يقنع قلوبنا بأن الحب، رغم كل شيء، قد يُصلح ما كسرته الأقدار.