في سبيل صهيب الجزء الثاني
هنادي بسعادة زادت ع ملامحها: صوح يا امايا؟! ما هتبعدينيش تاني عنّيكي؟!
نوال بابتسامة هادية: صح يا نن عين ماما، مش هتبعدي تاني عن حضني
قدري بغضب: نچوم السما أجربلك يا نوال، بتي مش هتباعد عن حضني، وان كنت چيبتهالك تجعد امعاكي كام يوم، ده مش خوف منيكي لاسمح الله لكن لاچل عيون بتي اللى اترچتني انها تاچيكي، لكن أكتر من إكده ما تحلميش، فاهمة ولا لأ؟.
نوال برفعة حاجب وضحكة استفزاز: هنشوف يا عمدة بعد ما يعدوا الكام يوم دول هنادي هتقبل ترجع تاني فـ القرف اللي كانت عايشة فيه ولا لأ؟
وبالفعل نوال أخدت هنادي وخرجت من محطة القطر وركبت عربيتها وهى جواها: ابقى قابلني يا قدري لو شوفتها تاني، هنادي بالنسبة لي الكارت اللى هقُش بيه.
هنادي ركبت عربية نوال وهى مبهورة بكل حاجة حواليها: واه،هو انتي بتِعِرفي تسوجي العربية كيف الرچالة يا أمايا؟!
نوال باندهاش: هو انتي ما كنتيش بتشوفي ستات فـ البلد بتسوق عربيات؟
هنادي بتلقائية: لع كنت بشوفهم بيسوجوا بهايم جدامهم، لكن عربيات ديه لع بنشوفها فـ الافلام والمسلسلات بس.
نوال بابتسامة خبيثة: تحبي يبقى عندك عربية وتسوقيها بنفسك؟
هنادي بانبهار وهي بتتفرج من شباك العربية ع دنيا جديدة اول مرة تشوفها: بچد يا امايا، هتچيبلي عربية كيف دي وتخليني اسوجها؟
نوال بصت لها بنظرة كلها مكر وابتسامة نصر وكأنها وصلت أخيرا لهدفها: بجد يا روح ماما، ومش بس كدا، ده انا هعلمك كل حاجة واخليكي ليدي الكل ينبهر بجمالها، اللى فـ جمالك وحلاوتك لازم تبقى هانم وتعيش فـ فلل وقصور، مش تعيش فـ زرايب وتنضف تحت البهايم، اسمعي انتي كلامى بس وانسي خالص بلدكم دي.
“عودة للوقت الحالي”
فاقت هنادي من ذكرياتها والخوف مالي قلبها، بعد ما سمعت صوت رسلان أخوها وهو بيحلف انه هيخلص عليها، قامت من مكانها تلف فـ اوضتها زى المجنونة ومش عارفة تعمل ايه، قعدت ع السرير ومدت إيدها ع الكمود أخدت الموبايل وطلبت رقم أمها عشان تقول لها اللى سمعته، لكن قفلت المكالمة وقفلت الفون خالص قبل ما نوال ترد، ورجعت قعدت تاني نفس القعدة حاضنة رجليها بإيديها ومخبية وشها بينهم من كتر خوفها.
_____________________
فـ شقة هاني
كمل هاني سهرته مع رسلان وعمر، وبعد ما دخلوا يناموا دخل هو كمان اوضته، القلق بينهش فـ قلبه من كتر التفكير فـ كلام ولاد خاله وخوفه انهم يعرفوا المستخبي، ورجع بذكرياته لاول مرة شاف فيها هنادي فـ القاهرة مع نوال