في سبيل صهيب الجزء الثاني
سبيل خرجت فجأة من حضن شيماء، شهقاتها زادت ورجعت لها تاني حالة الانهيار، قامت ووقفت فـ نص الأوضة وبتشاور بعصبية ع مرات خالها وهى بتصرخ: لااااا، أنتي بتكدبي علياااااا، كللللللكم بتكدبوا عليااااا، انتوا خدعتوني زيييهههممم، اتفقتوا معااااااهم عشان تدمرووووني… وقعدت ع ركبتها فـ الأرض بإرهاق ودموعها مغرقة وشها وبنبرة إنـkـسار كلها وجع بصت لـ شيماء: هو انا وحشة اوي كدا عشان كلكم تكرهوني؟ الاول أبويا.. جدو.. تيتة وصهيب.. صهيب كمان ما شافنيش ولا حس بيا.
شيماء قعدت قصاد سبيل ومسكت ايديها الاتنين بحنية ونبرة كلها دفى: لا يا قلبي، ازاى تقولي كدا؟ أنتي جميلة، جميلة اوي يا سابي، أحلى حاجة فـ حياتنا وكلنا بنحبك، صهيب هو اللي خسران، وبكرة يندم انه ضيع قمر زيك من ايده.
سبيل زاد انهيارها وصرخت بعلو صوتها وهى حاطة ايدها ع قلبها حاسة بـ نـ*ـار جواها: Nـاااااار.. Nـار فـ قلبي بتكـ*ـويني، Nـار بتحـ*ـر*ق رووووحي حاسة قلبـ… وفجأة.. جسمها كله اتشنج ووقعت ع الارض شقهاتها وقفت وصوتها انقطع
شيماء شافت المنظر وقامت تصرخ بخوف وهى بتجري ناحية الباب وبتنادى بدموع: شرررييييف، فرررررريد، حد يلحقنييي دكتووورر بسرررعة.
فـ أقل من دقيقة طلعوا يجروا كلهم من تحت ع صوتها ودخلوا جرى اوضة سبيل وشافوها واقعة فـ الارض قاطعة النفس، قرب فريد بخوف وبسرعة عشان يشيلها، شهاب سبقه يمنعه يقرب منها، وشالها هو نزل بيها السلم جرى عشان يوديها المستشفى وحاسس أن روحه بتروح منه، فريد نزل جرى وراه شغل عربيته وخدهم وساق بأقصى سرعته، شهاب ماسك سبيل بين إيديه ودموعه نازلة من غير مايحس، وصلوا المستشفى فـ زمن قياسي، نزل
شهاب من العربية يجري وهو بيصرخ: دكتوووور، عااااااايز دكتور بسررررررعة.
استقبلته الممرضة بابتسامة مهنية وبهدوء: سيلڤوبليه، وطي صوتك وتعالي معايا واحنا هنعمل اللازم
شهاب بدموع الخوف: بليز أختي بتـmـوت، عايز دكتور بسرعة
الممرضة بعملية: حالا هيبقى موجود، بس أهدى من فضلك
دخل فعلا معاها اوضة الكشف وحط سبيل ع السرير وفضل قاعد جنبها وهو دموعه نازلة من كتر خوفه عليها وافتكر فـ اللحظة دي يوم عمران ما اغمى عليه، قد ايه هو حس بنفس الخوف ده، وجواه بيدعي انه ما يخسرش حد من الاتنين طول عمره، اما فريد فضل واقف غصب عنه برة الأوضة وقلبه هيقف من كتر الخوف ع سبيل بس مش قادر يتكلم وكاتم حبه وخوفه جواه، بعد شوية وقت صغيرين وصلوا وراهم شريف وعمران وشيماء وباسيلي ودخلوا بسرعة يدوروا ع اوضة سبيل شافوا فريد واقف ساند ع الباب ومستني الدكتور يجي يطمنه.