في سبيل صهيب الجزء الثاني
في سبيل صهيب بقلم ________لبنى دراز
سبيل: لييييييييه عملت فيا كدااااااا؟، أنا ماحبيتش حد فـ حياتي قد ما حبيييتك.
#البارت_السابع
#في_سبيل_صهيب
🌿🌹🌿🌹🌿
“لماذا أنت؟”
كُنتَ البداية… وصِرتَ كل النهاية.
كيف ليدٍ أمسكتني بحنو أن تتركني للضياع؟
تركتني أقا/تل وحدي شعورًا لا يَخبو، وقلبًا يأبى أن ينسى.
أيا مَن كنتَ ملجأي، كيف أهرب منك وأنتَ داخلي؟
كيف أمحو حضورك وهو نبضي؟
يا ليتك تعلم…
أن الحب الذي يوجع لا يمـ*ـوت، لكنه يُحيل الروح رمادًا.
في سبيل صهيب بقلم✍️____لبنى دراز
فـ شقة هاني
هاني كان قاعد فـ اوضته ماسك موبايله بيكلم شاهندة وبيشد معاها عشان تأجيل معاد الجواز وقبل مايقفل المكالمة سمع جرس الباب وقام يفتح كانت هنادي بنت خاله شاور لها ماتتكلمش وقال لـ خطيبته ان البواب جايب له طلباته وقفل معاها بسرعة ورجع لـ بنت خاله اللى قعدت وملامحها كلها غيظ
هنادي بغيظ واضح ع ملامحها وبصوت كله غِل: وبعدين معاك يا سي هاني احنا مش هنخلص من ست بتاعة دي بقى ولا ايه؟
هاني بابتسامة مستفزة وهو بيحاول يخفف التوتر: ايه ده، القمر بيغير عليا وانا مش واخد بالي ولا ايه؟
هنادي بغضب وهى هتنـfـجر من الغيرة: أيوا بغير، وكل ما افتكر ان معاد فرحك عليها قرب ببقى عايزة أخنقك انت وهى قبل ما تتجوزوا.
هاني اتنهد بضيق وغيظ: فرح إيه بس اللى قرب، الهانم حزينة عشان سي صهيب أخوها ومراته التانية ومش عايزة تحدد المعاد، قال ايه ما ينفعش تفرح والبيت كله حزين عليهم.
هنادي بصت له بنظرة شك: وانت متضايق ليه بقى ان شاء الله؟ تكونش بتحبها؟
هاني بنبرة ثقة: أحب مين يا قلبي، ده مافيش فـ القلب غيرك حبيب قاعد ساكن ومربع، انما هى جوازة مصلحة مش أكتر.
هنادي بحزن وصوت مخنوق: مش قادرة اتخيل يا هاني اليوم اللي هتبقى فيه فـ حضنها هى وانا لأ.
هاني وهو بيقرب عليها ياخدها فـ حضنه: حبيبى هو ده هيمنع يعني؟! احنا هنفضل دايما مع بعض، نتقابل فـ عشنا الجميل ده ونقضى أجمل اوقاتنا سوا.
هنادي بصت له بقلق ونبرة كلها توتر: انا خايفة اوى يا هاني حد يعرف حاجة، ساعتها مش هيسموا علينا، أنت عارف عيلة الشهاوي دول مش بيرحموا واللى بيجي ع سكتهم بيفرموه.
هاني قلق من كلامها لكنه حاول يهديها: انتي هتقلقينى ليه يا هنا؟ وبعدين يا حبيبى هيعرفوا منين بس اللى بيننا.