في سبيل صهيب الجزء الثاني
باسيلي: اوووه، انا متعغض سابي، مش وحشتك زيهم ليه بقى!!!
سبيل بضحكة هادية: اولا اسمها معترض باسيلي مش متعرض، ثانيا مين قال انك مش وحشتني
فريد بهيام: غبتي كتير اوي سبيل عننا، يا ترى راجعة زيارة ولا شغل؟
سبيل بحزن: راجعة ع طول فريد، حتى مش هرجع باريس
باسيلي: اوه نو مونديو، سابي الشهاوي تسيب باغيس وتفضل فـ ماغسيليا، يا إلهي إنها حقا أعجوبة من عجائب الدنيا.
سبيل: ايه العجيب فـ كدا باسيلي؟
باسيلي بهدوء: لانك ببساطة مجنونة شغل عزيزتي
سبيل بجدية: هاسيب شركات جدي وأدور ع شغل جديد باسيلي.
فريد استغرب كلامها لكن لاحظ انهم لسة واقفين مكانهم قصاد المطار وبهدوء وهو بياخد منها الشنطة يحطها فـ عربيته: احنا هنفضل نتكلم كدا فـ الشارع!! يلا سابي اركبي ولما نوصل الفيلا نتكلم.
وبالفعل ركبوا التلاتة العربية واتحركوا ع الفيلا وفـ الطريق لاحظ باسيلي من خلال المراية ملامحها الحزينة وعينيها الدبلانة من كتر الدموع: مالك سبيل؟! مين سبب فـ حزن سابي الجميلة.
سبيل ابتسمت من بين دموعها اللى ابتدت تنزل رغم انها حاولت تمنع نزولها: مافيش حاجة باسيلي، انا بس تعبانة من السفر مش أكتر
فريد رغم انه مركز فـ الطريق لكن بين الدقيقة والتانية يخـtـف نظرة من المراية، وشافها ساندة راسها ع إزاز الشباك اللى جنبها، مغمضة عينيها ودموعها نازلة، قلبه وجعه عليها ومش عارف يعمل لها ايه عشان يمحي الحزن والدموع اللي ع خدها دي، وجواه: آاااه يا حب عمري لو اعرف مين وصلك للحالة دي، انا همسحه من ع وش الارض، ياريت تفتحيلي قلبك يا حبيبتي وتحكيلي.. فاق من شروده ع صوت صديقه باسيلي وهو بيكلمه عشان يوديه الشركة الاول قبل ما يرجعوا الفيلا.
______________________
فـ مصر🇾🇪⬅قصر الشهاوي
قعد عمران فـ الصالون مستني ولاده لما ينزلوا وكله غضب من نفسه ومن علي وصهيب بسبب سبيل، واللى حصل لها طول حياتها لغاية اللحظة دي ع ايدهم، وبص لـ فاطمة اللى قاعدة جنبه ونظراتها ليه كلها لوم وعتاب وحزن ع احفادها الاتنين.
عمران بهمس: ارجوكي يا فاطمة انا مش حمل نظرات اللوم دي
فاطمة بحزن: انا مش هاقدر ابطل الومك غير لما ترجع لحضني سبيل وصهيب من تاني يا عمران
عمران اتنهد تنهيدة وجع وقبل ما يرد ع فاطمة شاف يمنى نازلة اول واحدة وفتح لها دراعه: حبيبة جدو تعالي فـ حضني بسرعة وبهمس لنفسه خليني أشم فيكي ريحة حبيبتى وبنت قلبي.