في سبيل صهيب الجزء الثاني
شهاب اول واحد سمع صوتها وقلبه وجعه من صرختها وطلع جرى ع اوضتها ووراه شريف وفريد وشيماء، اول ما دخل وشاف جده واقع مغمي عليه وسبيل بتهز فيه، قرب منه بسرعة وقعد ع ركبه قصاد السرير اللى واقع عليه وبيهز فيه هو كمان بخوف: لأ يا جدي اوعى تعملها، ارجووووك ما تسيبناش، احنا من غيرك ولا حاجة، بالله عليك احنا محتاجينك، اصحى يا جدي عشان خاطري…. وصرخ بعلو صوته ودموعه نازلة من كتر خوفه: جديييييييييييي.
شريف قرب بسرعة من عمران ومسك ايده يقيس له النبض وهو بيتكلم بسرعة وخوف: نبضه ضعيف، لازم نلحقه وننقله ع المستشفى بسرعة… وبص لـ فريد وشهاب: انزل جهز العربية يا فريد وانت يا شهاب لازم تفوق وتساعدني عشان نقدر نشيله ننزل بيه، وزعق بعلو صوته عشان الشباب تفوق من الصدمة اللي هما فيها: بسرررررررعة مش وقت صدمة دلوقتي اتحركوووووا…. ورجع وجّه كلامه لـ مراته لما شاف حالة سبيل: خليكي معاها يا شيماء ما تسيبهاش لوحدها.
سبيل سمعت كلام شريف لـ شيماء وقامت وقفت بسرعة وخرجت قبلهم من الباب وهى بتصرخ: مش هسيب جدو انا هروح معاه، مش هسيبه يروح ويسيبني.
شريف كان فـ حالة ما تسمحلوش انه يجادل معاها، من ناحية خايف عليها وفـ نفس الوقت عايز يلحق ينقذ خاله قبل ما يروح منهم اضطر انه يسكت وينزل بسرعة بعمران عشان يلحقه، ركب عربية فريد هو وشهاب وجريوا باقصى سرعة ع المستشفى، أما سبيل راحت مع شيماء فـ عربيتها واول ما وصلت دخلت جرى تدور ع خالها لغاية ما شافته هو وفريد وشهاب قصاد العناية المركزة، لما قربت منهم عرفت ان شريف اتصل بالدكتور وهو فـ الطريق، واول ما وصلوا كان الدكتور مستنيهم ومجهز كل حاجة عشان يقدروا ينقذوا عمران.
“عودة للوقت الحالي”
فاقت سبيل من شرودها ع صوت خبطة خفيفة ع باب الاوضة عدلت قعدتها ومسحت دموعها بسرعة وأذنت للى بيخبط بهدوء: أدخل.
فريد بعد ما سمع الأذن من سبيل فتح الباب ببطء ودخل وشافها قاعدة ع الكنبة، تانية رجلها تحتها وساندة بدراعها ع الشباك وعيونها كلها حزن وأثر الدموع باين فيهم، قرب منها بخطوات هادية قعد جنبها وهو بيحاول يرسم ع وشه ابتسامة تطمنها: عاملة ايه دلوقتي يا سابي؟
سبيل رفعت عينيها ليه بهدوء وهزت راسها بحزن: كويسة.
فريد بص لها، وعينيه لفت ع ملامحها الدبلانة وعيونها الحزينة أخد نفس طويل وهز راسه بيأس: طيب ليه عيونك الجميلة دي بتبكي؟