في سبيل صهيب الجزء الثاني
قدري نبرته كلها غضب ودقات قلبه زادت من شدة عصبيته: دلوكيت أفتكرتي ان عنديكي بت؟! ما فكرتيش فيها ليه جبل ما تسيبيها وهى كانت لستها حتة لحمة حمرا ومحتاچالك؟!
نوال بنبرة حزينة: غلطت يا قدري والدنيا خدتني، ودلوقتي محتاجة بنتي، أرجوك يا قدري خليني أكلمها واسمع صوتها
قدري بغضب: وان جولت لع يا نوال؟ مالكيش حِديّ بِنتّة هتعملي ايه؟
نوال بغضب أكبر: هفضحك يا عينيا فـ قلب البلد اللى انت عمدتها واقول انها مش بنتك، وشوف انت بقى يا عمدة!!!
قدري بغيظ ونبرة كلها غل: وانا هستنظر ايه من عالمة زيك غير إكده؟!
نوال بضحكة مستفزة: ربنا يكفيك شر مكر العوالم يا عمدة، ويكفيك شري اللى غلبهم، ده انا نوال والأجر ع الله يا عينيا، خاف ع نفسك يا قدري وهات البت أكلمها أحسنلك .
“عودة للوقت الحالي”
قدري كمل بحزن: يومها خوفت أنها تاچي وتعمل فضيحة كيف ما جالت، شيعت لهنادي تكلمها، ومن وجتها وحال خيتك اتشندل، ما هى ولية جادرة، جدرت تجنعها انها تسافر لها، وبجت ماسكاني من يدي اللى بتوچعني كل ما تعوز حاچة تهد*دني انها هتعمل ورج يثبت ان هنادي مش بتي وانها بت حرام عشان أوافج ع طلباتها.
رسلان قرب من قدري بعدم استيعاب واستفهام: برضك يا ابوي انا ما فاهمش، انت كيف ماتعرفش عنوان ولا تلفون وانت بنفسك اللى سافرت مع البت وصلتها للمدعوجة أمها دي؟
قدري بتنهيدة حزن: لما سافرت بخيتك يا رسلان جابلتني نوال فـ محطة الجطر وخدتها مني وخيتك ما صدجت، فرحت لما شافتها وچريت عليها كانّها تعرفها من سنين، وجالت لي خليني معاها يا بوي اشبع منيها شهر ولا تنين واها شهر چر شهر چر سنين امعاه وما خابرش لها عنوان حتى الرجم اللى كلمتني منيه مجفول وخيتك بجالها فترة كبيرة رجمها برضك مجفول وما عارفش اوصل لها.
عمر بهدوء: ما تشيلش هم يا بوي، احنا هنسافروا ع مصر ونتصلوا بـ واد عمتي نجعدوا عنديه كام يوم إكده، يمكن يجدر يساعدنا نلاجوا هنادي ونعاود بيها، بس انت إدعيلنا بالتوفيج.
قدري براحة وقلب راضي عنهم: روحوا يا ولدي ربنا يوفجكم ويستر طريجكم ويفتح فـ وشكم السكك المجفولة وينور بصيرتكم لچل ما تلاجوا خيتكم، ويلهمكم الصبر وطول البال ورچاحة العجل معاها لما تجابلوها.. وبص لـ رسلان بقلق وتوتر ونبرة صوت مهزوزة: أوعاك يا رسلان تتهور ع خيتك كيف ما انا خابرك، اتعامل معاها بحكمة يا ولدي لچل ما تحنلك وترضى تعاود معاك.