في سبيل صهيب الجزء الثاني
رسلان بنظرة إعجاب: إلا مظبوط، ده مظبوط چدا كَمان.
شاهندة: طيب لو مافيهاش غلاسة ممكن اعرف السبب ده ولا اكون بضايقك؟!
رسلان لسة هيرد قاطعه هاني بسرعة وبص لـ شاهندة بتوتر: جرا ايه يا شاهي؟ انتي مالك بتسألي ليه عن السبب؟ هو حر فـ حياته، ينقل شغله ولا ما ينقلهوش دى حاجة ترجعله.
لاحظ رسلان توتر وعصبية هاني ورد بهدوء: عادي يا هاني وايه المشكلة ان انسة شاهندة تعرف السبب؟! اساسا انا كنت هسألها يمكن تعرفها.
شاهندة بصت لـ هاني باستغراب من توتره المفاجئ ونقلت نظرها ع رسلان من غير ما تتكلم وجواها علامة استفهام.
رسلان بملامح حزينة وتنهيدة وجع: هنادي، اختي من ابوي كبرت فـ حچر أمي لحد ما بجى عِنديها 23 سنة، ومن 5 سنين ظهرت أمها فچأة وجدرت بالحيّل والالعيب تاخدها، ابوي صدجها وچاب بته لاچل ما تشوفها ع اساس تجعد معاها شهر ولا تنين، لكن هى ما خابرش كيف جدرت تجنع هنادي انها تعيش معاها وما تعاودش تاني ومش بس إكده، دى جدرت تجسيها ع ابوها وتبعدها عنيه، ابوي خد فترة كَبيرة يتحايل ع بته ترچع لكنها كانت بترفض وتتحچچ بأنها من حجها تجعد مع أمها تشبع منيها جبل ما تعاود، لحد ما چه اليوم اللى ابوي ما بجاش عارف يتواصل مع هنادي كانّها غيرت رقمها وعنوان امها، بجى يتعب كَتير من كتر حزنه وتفكيره فيها، لما شوفت حالته بتسوء كل يوم عن اليوم اللى جبله، جررت وجتها انزل بنفسي إهنه أدور عليها ولما لاجيت المدة طولت أضطريت انجل شغلي وأخد سكن لحالي بدل ما كنت جاعد مع هاني.
شاهندة اتأثرت من كلام رسلان وهو بيحكي عن أخته وابوه، لمعت الدموع فـ عينيها وبنبرة حزن: ان شاء الله هتلاقيها وترجع معاك عشان خاطر باباك.
سها اتأثرت هى كمان بكلام رسلان وبهدوء: ياترى يا استاذ رسلان قدرت تعرف عنها حاجة ولا لسة؟
رسلان بص للفراغ قدامه وعيونه بتلمع بالدموع، ونغزة وجع فـ قلبه: للأسف لسة… وبعصبية ظهرت فجأة ع ملامحه، كور قبضة ايده وخبطها فـ الايد التانية وبنبرة غضب: بس انا مش هيأس وهفضل أسأل وأدور عليها فـ كل مكان لغاية ما الجاها واعاود بيها ع البلد حتى لو هفضل سنين طويلة بدور، أكيد هياچى يوم والجاها.
شاهندة بحزن مش عارفة سببه: ان شاء الله هتلاقيها، لو ممكن تديني اسمها واسم مامتها وانا اقول لـ صهيب، أخويا علاقاته كتير ويقدر يساعدك توصل لها.