في سبيل صهيب الجزء الثاني
هنادي بتوسل ورجاء: ما بلاش منها الجوازة دي يا هاني!!
هاني بإصرار وطمع واضح: واسيب السبوبة تروح من إيدي؟! دي مليارات يا هنادي عارفة يعني ايه مليارات؟! يعني نعيش اللى باقى من عمرنا اسياد الأرض من غير ما نشتغل ولا نتعب.
هنادي بعدت عنه بغيظ: بس بقى ما تقولش هنادي دي تاني، انا ما صدقت نسيت الأسم ده، مش عايزة افتكره وافتكر أيامه السودة.
هاني بضحكة مستفزة: وماله يا قلبي، ننسى هنادي خاااااالص وخلينا فـ سو سو ونفتكر الدلع والعز اللى هنعيش فيه طول عمرنا.
هنادي بقلق زايد جواها: بس انا خايفة وقلبي مش مطمن، وحاسة ان في حاجة هتحصل
هاني بغمزة وضحكة وقحة: تعالي معايا جوة وانا اخليكي تنسي نفسك، مش تنسي خوفك بس، وتفتكري اييييه؟!
هنادي ضحكت بوقاحة وبدلع: العز يا عمري.
هاني وهو بيوطي يشيلها عشان يدخل بيها اوضة النوم وبضحكة جريئة: أموووووت أنا فـ الضحكة دي ههههههههههههه
هنادي بدلع: يالهووووي عليك يا هنووووش بتدوبني بكلامك دوب كدا ههههههههههه
وبالفعل دخلوا الأوضة مع بعض مستسلمين لملذاتهم، غرقانين فـ شهـ*ـوات الدنيا، مش شايفين المصايب اللي مستنياهم لو أمرهم انكشف، ولا فاهمين إن طريقهم ده آخرته خر*اب.
______________________
فـ شقة صهيب
مرت الليلة وهو مرمي ع الأرض مغمي عليه من كتر انهياره وما فيش حد حس بيه، الشمس طلعت وفاق ع صوت موبايله اللى مش مبطل رن، بعد محاولات كتير فتح المكالمة بصعوبة وسمع صوت.
عادل بقلق واضح فـ نبرة صوته: انت فين يا صهيب من امبارح، طمني عليك يا ابني.
صهيب بتعب وصوت مبحوح وهو لسة واقع ع الأرض: انا فـ شقتي يا بابا ما تقلقش.
عادل دقات قلبه زادت لما سمع صوت ابنه: مال صوتك يا صهيب؟ مالك يا ابني فيك ايه؟
صهيب بيحاول يتعدل عشان يقوم من مكانه ما قدرش: مافيش يا بابا، انا بس مرهق شوية ومش قادر اتكلم.
عادل قفل المكالمة وهو مش عارف يسيطر ع توتره وخوفه ع ابنه، خرج بسرعة من اوضته نزل السلم جري خرج من القصر من غير ما حد ياخد باله ركب عربيته وهو فـ طريقه لشقة صهيب اتصل بالدكتور عشان يروح يطمنه عليه، وصل عادل عند صهيب ورن جرس الباب لكن مافيش أى رد، وقف يفكر لحظة، لغاية ما افتكر المفتاح الاحتياطي اللى معاه، فتح بيه الباب بسرعة، واول ما دخل شافه واقع ع الارض.
جري عليه وهو مخضوض وعيونه كلها رعب: صهيييب!! مالك يا حبيبى، إيه اللى عمل فيك كدا؟!