في سبيل صهيب الجزء الثاني
سامية: خلاص اسألها يا عادل عشان ترتاح وتطمن.
عادل: رغم اني عارف انها مش هتقول برضو، بس مافيش قدامي غير كدا.
وقام بالفعل خرج من الجناح رايح لـ أمه يسألها ع أمل انها تقول له وتريح قلبه من القلق اللي هو فيه.
___________________
فـ شقة هاني
رجع من النادي والقلق بينهش فيه، والخوف اتملك منه، دخل شقته وقعد مستني هنادي تيجي عشان يفكروا سوا فـ المصيبة اللي حطت ع راسهم من وجهة نظره، مر حوالي ساعة او أكتر وسمع جرس الباب وقام يفتح وجسمه كله بيرتعش من كتر القلق والتوتر وشاف.
هنادي دخلت وملامحها كلها ذعر ونبرة صوتها مليانة خوف: وبعدين يا هاني؟ لازم نشوف حل فـ المصيبة دي.
هاني نظرات عينه كلها رعب ونبرة صوته مهزوزة من التوتر: مش عارف يا هنادي، رسلان عامل زي الغريق وما صدق لاقى صهيب الشهاوي فـ وشه
هنادي ارتعشت من شدة خوفها والتوتر بقى واضح جدا ع ملامحها وفـ نبرة صوتها: تفتكر صهيب هيقدر يساعد رسلان؟
هاني قرب منها خطوة: صهيب ما بيهزرش يا هنادي، طالما قال لـ اخوكي 48 ساعة واعرف لك كل حاجة يبقى هيعملها، هو انتي ما تعرفيش يعني علاقاته واصلة لغاية فين؟!.
هنادي: عارفة يا هاني، عيلة الشهاوي مش قليلين وسهل جدا انهم يعرفوا أى حاجة وكل حاجة وهما قاعدين فـ مكانهم.
هاني قعد بنفاذ صبر من كتر التفكير: والحل؟! انا دماغي وقفت مش عارف افكر، من وقت ما رسلان وصهيب اتكلموا سوا وانا هتجنن مش عارف اعمل ايه عشان امنعهم يكملوا فـ الطريق ده.
هنادي: مافيش حل غير اننا نهرب من هنا.
هاني: ازاى يعني؟ اللى بتقوليه ده اسمه جنان.
هنادي: الجنان بعينه اننا نقعد هنا، رسلان وصهيب دماغهم واحدة طالما اتفقوا يبقى هيعرفوا كل حاجة وانت عارف كدا كويس، الاتنين لو حطوا فـ راسهم مشكلة بيحلوها من جذورها.
هاني: انا مش ههرب يا هنادي، مش ههرب واسيب شاهندة ومليارات جدها واطلع من المولد بلا حمص.
هنادي ملامحها كلها غيظ وبنبرة صوت مليانة غضب: انت هتضحي بحياتنا عشان الفلووووووس، هو انت فااااااكر لو صهيب عرف حقيقتك القذرة دي هيسيبك تتجوز اخته، ده قليل ان ما قـtـلك فيهااااا، ولا تكون فااااااكر ان رسلان اخويااااااا اللي قعد فـ بيتك 3 شهووووور وهو بيدور عليااااا، لو عرف انك تعرف مكاني واننا ع علاقة ببعض، هيسمي عليييييك، اعقل يا هاني واسمع كلامي وخلينا نسيب مصر كلها ونهرب قبل ما ننكشف.