في سبيل صهيب الجزء الثاني

شريف برفعة حاجب ونبرة تريقة متغلفة بنوع من الاهتمام: أه طبعًا، حقك يا عريس، مش هوصيك عليها بقى، دي الغالية بنت الغالية اللى بقيالي من ريحتها.

صهيب رد بهدوء مصطنع: ما تقلقش يا عمي، سبيل فـ عينيا، قبل ما تبقى مراتي، فهى بنت عمي وأمانة جدي وهحافظ عليها برقبتي… وبهمس لنفسه سمعته سها وشريف: بس الاقيها

شريف قرر ينهي المكالمة وكأنه ماسمعش همس صهيب: طيب يا ابني ابقى سلم عليها كتير وقولها وحشتي خالو، وخليها تبقى تكلمني، مع السلامة.

سها بعد ما صهيب قفل المكالمة مع شريف، قربت منه بعصبية وهى بتزعق بصوت عالي: تقدر تقول لي يا صهيب بيه معناه ايه اللى حصل ده دلوقتى؟

صهيب قام وقف بغضب: سهاااا، ابوووس ايدك ارحميني من أسئلتك دي.

سها بنفس غضبها وعصبيتها: أرحمك يعني إيه يا استاذ؟ هو احنا مش هنخلص من حوار ست سبيل دي بقى ولا ايه؟

صهيب: حوار ايه ياسها اللى بتتكلمي عنه؟ سبيل دي تبقى بنت عمي وقولتلك قبل كدا انها أمانة فـ رقبتي.

سها بعصبية: أمانة فـ رقبتك بس يا صهيب؟! ولا تكون بتحبها ومش قادر ع بعدها

صهيب قرب منها بهدوء ومسك كفوف إيديها وباس راسها: أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا سها، أرجوكي صدقيني وساعديني أعدي الأزمة دي.

سها بحزن: يا سلام ياخويا، اومال بتدور عليها ليه؟

صهيب بحب: الجميل غيران بقى!!

سها بنرفزة: أه غيرانة يا صهيب، اصلك ماشوفتش نفسك كنت ملهوف ازاى ع أى خبر عنها.

صهيب قعد بيأس وبتنهيدة حزن: جدي غضبان عليا بسببها يا سها، لأنها أمانته اللى علقها فـ رقبتي من سنين وانا ضيعتها، وللأسف مش لاقيها لا جوة مصر ولا برة وقاعد متكتف وشهاب هو اللي بيلف مع جدي يدوروا عليها.

سها افتكرت كلام نرمين ولعبت عليه وردت بخبث: بس برضو يا حبيبي مهما كان غضبان عليك، المفروض كان أخدك انت معاه مش شهاب.

صهيب بتنهيدة حزن: ما تفرقش يا سها ياخد مين المهم انهم يلاقوها ويرجعوا بيها.

سها بخبث وغباء: اه وماله، بس مش بعيد يكونوا لقيوها ومش عايزين يقولوا، ولا يكون شهاب هو اللى مخبيها أصلا، اصل انا سمعت يعني انهم…….

صهيب قطع كلامها بغضب ومسكها من دراعها بقوة: حسك عينك تكرري الكلام ده مرة تانية يا سها، فاهمة ولا لأ؟! وإلا هيكون لي معاكي تصرف هيزعلك مني، سبيل وشهاب خط أحمر، مفهوم؟

خلص كلامه معاها وذقها وقعها ع السرير وخرج من الأوضة زى الإعصار، واخد فـ وشه كل اللى يقابله فـ سكته، نزل جري ع السلم وخرج من القصر ركب عربيته وساق بأقصى سرعته لغاية ما وصل تحت العمارة اللى فيها شقته، ركن العربية ودخل العمارة بخطوات بطيئة تقيلة وكأنه متكتف بسلاسل من حديد طلع السلم لغاية ما وصل قصاد باب الشقة فتح ودخل وبعد ما قفل وراه، نزل قعد ع ركبه وهو بيصرخ بأعلي صوت من شدة الوجع وسمح لنفسه ينهار ويبكي ويطلع كل اللى جواه لغاية ما أغمى عليه من كتر إنهياره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *